قال ابن حجر: حديث غريب خرجه ابن خزيمة في صحيحه. وقال في القلب في سنده شيء وأنا أبرأ إلى اللّه من عهدته قال أعني ابن حجر: وغفل من زعم أن ابن خزيمة صححه. اهـ (1)
ج- "من صلى علي عند قبري سمعته و من صلى علي نائيا أبلغته". (2) قال العقيلي: حديث لا أصل له.
وقال ابن دحية: موضوع تفرد به محمد بن مروان السدي قال: وكان كذاباً. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
وفي الميزان: ابن مروان السدي تركوه واتهم بالكذب ثم أورد له هذا الخبر.
2 - الوصية لمن أراد الحج أو العمرة بالسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
كذلك ينتشر بين الناس عندما يرونَ شخصاً ما ذاهباً للحج أو العمرة يوصيه بالسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول له: سلم على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهذا خطأ لأنك لو سلمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في أي مكان فَسَيَصِلُ إليه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر لعن الله يهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم" (3).
3 - الزغاريد عند القبر.
(1) فيض القدير للمناوي.
(2) قال عنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى: موضوع، انظر ضعيف الجامع حديث رقم (5670).
(3) فضل الصلاة (ص 30) وقال الألباني: صحيح. وانظر صحيح الجامع حديث رقم (7226).، وقد سبق.