تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحيح أن تعالى يقول: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)﴾. (1)

14 - الحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

الحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أو بأي مخلوق حرام وهو من الشرك القولي وقد نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحلف بغير الله تعالى، ومن ذلك الحلف بالحياة، كأن يقول: (وحياتك) أو (وحياة فلان) وغير ذلك من الحلف بغير الله، أو بالأب كأن يقول وأبي وما شابه ذلك.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وهو يحلف بأبيه فناداهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: "ألا إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت". (2)

ومن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما، روى الترمذي: "أن ابن عمر سمع رجلاً يقول: لا والكعبة. فقال ابن عمر: لا يُحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك". (3)

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "لأن أحلف بالله كاذباً أحبُّ إليَّ من أن أحلف بغيره وأنا صادق". (4)

(1) سورة الملك.

(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6108)، ومسلم في كتاب الأيمان برقم (1646).

(3) رواه أحمد برقم (6036)، والترمذي برقم (1535) وقال: حديث حسن، وأبو داود برقم (3251)، والحاكم، وصححه الألباني في صحيح برقم (6204).

(4) صحيح الترغيب رقم (2953).

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٣٣٠