وأخرج ابن سعد عن صهيب قال: لما أسلم عمر > أظهر الإسلام ودعا إليه علانية وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه بعض ما يأتي به.
وأخرج ابن سعد، عن أسلم مولى عمر قال: أسلم عمر في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة. (1)
من كلام أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في فضل آل البيت
قال أبو بكر رضي الله عنهما: "والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه أحب إلي أن أصل من قرابتي". (2)
وقال رضي الله عنه: "ارقُبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته". (3)
وذكر هذا ابن كثير في تفسيره وقال بعده: "قال عمر بن الخطاب للعباس رضي الله عنهما: والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم، لأن إسلامك كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إسلام الخطاب".
فحال الشيخين رضي الله عنهما هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك، ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين. اهـ. (4)
??????
(1) تاريخ الخلفاء (1/ 100).
(2) صحيح البخاري حديث رقم (3998)، ومسلم برقم (1759).
(3) صحيح البخاري حديث رقم (3541).
(4) تفسير ابن كثير (4/ 142).