تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن نافع: أن رجلا عطس عند عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقال الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال بن عمر: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله $ إذا عطس أحدنا أن يقول الحمد لله على كل حال. (1)

وفي بعض الآثار يقول الله تعالى: "أنا العزيز فمن أراد العز فليطع العزيز".

قال الله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (2)

فالذلة والصغار يحصل بمخالفة أمر الله ورسوله.

وعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ اَلْأَشَجِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ اَلْخَطَّابِ > قَالَ: "سَيَأْتِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَكُمْ بِمُتَشَابِهِ اَلْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ فَإِنَّ أَصْحَابَ اَلسُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اَللَّهِ". (3)

وعَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ اَلْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: "إِنَّ أَصْحَابَ اَلرَّأْيِ أَعْدَاءَ اَلسُّنَنِ أَعْيَتْهُمْ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتَفَلَّتَ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَاسْتَحْيَوْا حِينَ سُئِلُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ، فَعَارَضُوا اَلسُّنَنَ بِرَأْيِهِمْ". (4)

وعن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني، قال: حدثني أبي قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا، فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا، قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه، قال: رأيت في

(1) هذا حديث صحيح الإسناد. المستدرك على الصحيحين (4/ 295).

(2) سورة الحجرات آية (13).

(3) كتاب أصول السنة لابن زمنين (1 ـ 3).

(4) كتاب أصول السنة لابن زمنين (1 ـ 3).

الإخلاص والإتباع · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ١٥٦