أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} [المائدة: 66].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لأكثر تعالى بذلك الرزق النازل عليهم من السماء والنابت لهم من الأرض» (1).
تعريف التقوى:
عرَّفها العلماء: «أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربِّه من غضبه وسخطه وعقابه، وقايةً تقيه من ذلك» (2).
وقال ابن مسعود: أن يُطاع (أي الله) فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر (3).
من ثمرات التَّقوى:
1 - معية الله: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ [النحل: 128].
2 - محبة الله: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: 4، 7].
3 - ولاية الله: ﴿وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [الجاثية: 19]
(1) تفسير ابن كثير (2/ 86).
(2) لابن رجب (398/ 1).
(3) الطبراني الكبير (90/ 92)، وغيره.