تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَهِيٌّ جَلِيْلُ القَدْرِ تَعْلُوهُ هَيْبَةٌ ... إذَا رَامَهَا إِنْسٌ عَلَتْ دُوْنَ خَاطِبِ ...

أَخُو الفَضْل ِكَفَّاهُ النَّدَى لَمْ يَزَلْ بِسَا ... حِهِ النَّاسُ حتَّى صَارَ طَعْنَ القَوَاضِبِ ...

سَتَبْكِيْكَ خَيْلٌ جَامِحَاتٌ صَهِيْلُهَا ... يُجَابُ صَدَاهُ في مُحِيْطِ المَضَارِبِ ...

وتَبْكِيْكَ أَقْلَامُ الكِرَامِ ومِنْبَرٌ ... وأجْنَادُ عِزٍّ لَمْ يَذِلُّوا لِغَاصِبِ ...

سَلَامٌ على تُرْبٍ تَوَسَّدَ طُهْرَكُمْ ... وَقَبْرٍ كَرِيْمٍ شَاهِدٍ وَمُعَاتِبِ ...

رَحَلْتَ أَبَا يَحْيَى وَذِكْرُكَ خَالِدٌ ... دَوَاوِيْنُ مَجْدٍ خَطَّهَا حِبْرُ كَاتِبِ ...

فَطِبْ شَيْخَنَا نَفْسَاً سَنُدْرِكُ ثَأْرَنَا ... بآسَادِ حَرْبٍ صُبَّرٍ في المَتَاعِبِ ...

غَدَاً يَوْمهُمْ والخَيْلُ تَنْظُرُ صُبْحَهَا ... وجَيْشُكَ سَارٍ بالسِّيُوفِ اللَّوَاعِبِ ...

كأَنِّي بِهمْ والمَوْتُ يُطْبِقُ جَفْنَهُ ... مَقَاحِيْمُ حَرْبٍ بُذَّلٌ للرَّغَائِبِ ...

تَرَاهُمْ إذَا مَا جَنَّ خَطْبُ المَكَارِهِ ... سِرَاعَاً إلى حَزِّ الرُّؤوسِ الخَوَاضِبِ ...

تَنَادَوا لِثَأرٍ سَوْفَ نُدْرِكُ يَوْمَهُ ... فَصَبْراً بَنِيْ الرُّومِ اللِّئَامِ الثَّعَالِبِ

قصائد أبي عبيدة عبد الله خالد العدم · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد أبي عبيدة عبد الله خالد العدمص ٩