تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأَمْسَتْ نُفُوسٌ قد تَكَدَّرَ صَفْوُهَا ... تُلَاقِي الرَّزَايَا بالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ ...

تَئِنُّ لهُ شَوْقاً وتَسْكُبُ دَمْعَهَا ... وتَنْظُرُ يَوْمَاً بالعُلُوجِ الغَوَاصِبِ ...

وضَجَّتْ سُرَاةُ القَوْمِ تَطْلُبُ ثَأرَهَا ... ونَادَتْ لِحَرْبٍ بالسِّيُوفِ القَوَاضِبِ ...

أَحَقاً غَدَوْنَا اليَوْمَ نَرْثِي مَحَاسِنَاً ... لِشَيْخٍ جَلِيْلٍ حَازَ أعْلَى المَرَاتِبِ ...

عَرَفْتُهُ والمَرْءُ الكَرِيْمُ فِعَالُهُ ... شَوَاهِدُ حَقٍ آيَسَتْ كُلَّ كَاذِبِ ...

أأرْثي وَهَلْ أَبْقَى المُصَابُ لِشَاعِرٍ ... قَوَافٍ لِشِعْرٍ في رِثَاءِ الكَوَاكِبِ ...

فَيَا خَيْلُ إبْكِي فَارِسَاً مُتَنَمِّرَاً ... قَحُوْمَاً لِسَاحَاتِ الوَغَى والمَصَاعِبِ ...

وَرِيْثُ الهُدَى فِقْهُ الأَوَائِلِ عَالِمٌ ... سَلِيْلُ الكِرَامِ الغُرِّ لَيْسَ بِكَاذِبِ ...

يَلُوْذُ بِهِ منْ كُلِّ صَوْبٍ خَلَائِقٌ ... هُمُ الفَضْلُ أعيَتْهُم صُرُوْفُ النَّوَائِبِ ...

عَفِيْفٌ كَرِيْمٌ ذُو الفَضَائِلِ سَيِّدٌ ... خَطِيْبٌ شَدَا مِسْكاً عَظِيمُ المَنَاقِبِ ...

لهُ صَوْلةٌ في الرُّومِ عَزَّ نَظِيْرُهَا ... سَقَاهُمْ بِهَا كَأسَ الحُتُوفِ السَّوَالِبِ ...

قصائد أبي عبيدة عبد الله خالد العدم · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد أبي عبيدة عبد الله خالد العدمص ٨