تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تطبيق قراراتها.

فبعد هذا التبيان والتفصيل أقول مُكررًا نفس عِبارَتِك: اللهم من كان منا كاذبًا فاجعل عليه لعنتك وأرنا فيه آيةً واجعله عِبرة ... آمين.

اللهم أرنا في عبدك العدناني آيةً عاجلةً تكون له ولجُند الدولة وقادتها عِبرة ليعتبروا بها ثم اهده لأرشد أمره هو وجماعته وتُب عليه يا تواب يا رحيم.

اللهم أرنا فيه آيةً تردُّ بها جاهلهم، وتهدي بها ضالَّهُم، وتكبتُ وتقمعُ بها مُعاندهم.

اللهم من كان طمعه في الإمارة وحُبُّهُ لها ورغبته فيها سببًا في شقِّ الصَفِّ والفُرقة واتهم بها غيره فافضح سريرته.

اللهم إني أُشهدك أني ما كنت لأُباهل لولا أن العدناني باهل، ولولا أن جماعة الدولة ومن معها من المُناصرين سيجعلون سكوتنا عن المُباهلة دليلًا جديدًا على صحّة منهجهم ما باهلت.

اللهم إنك تعلم من نفسي كراهة أن أُباهل على مُسلم وتعلم يا مولاي أني ما أقدمت على ذلك إلا لنُّصرة الحق.

اللهم إنك تعلم أن رجوع جماعة الدولة إلى الحق وإلى حضن الأُمّة أحبُّ إلى قلوبنا من بقائهم كذلك، وتعلم يا مولاي أن وقوفنا جميعًا: نحن وهُم وجميع مُجاهدي الشام من الفصائل المُجاهدة ضد عدونا صفًا واحدًا وعلى ما ترضاه أحبُّ إليك وإلينا.

اللهم إن كنت تعلم وأنت علّامُ الغيوب وسيلةً يستبينُ فيها للناس الحقُّ من الباطل، والصدق من الكذب غير آيةٍ في العدناني فلا تُنزل به.

اللهم إنك تعلم أني أدعوك في هذا المقام عبوديةً لك ورغبةً مني بهداية جماعة الدولة، وتعلم يا مولاي أني لا أستدرُّ بدعائي هذا عطف أحد مع كامل رجائي لرحمتك ولُطفك وعفوك.

المباهلة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المباهلةص ٣