والنبي " يقول: )إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ(. أخرجه البخاري رقم (59)
أخذ الرشوة على الحكم:
قال الله تعالى: %وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ$ [البقرة:188].
قال البغوي رحمه الله: لا تعطوا الحكام على سبيل الرشوة؛ ليغيروا الحكم لكم، وقال الله تعالى: %يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى$ [لأعراف:169]. أي يرتشون في الأحكام.
قال الإمام البخاري رحمه الله رقم: (7174).
بَاب هَدَايَا الْعُمَّالِ، وذكر حديث أبي حمَيْد السَّاعِدِيُّ )مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَأْتِي يَقُولُ هَذَا لَكَ وَهَذَا لِي فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا(. وأخرجه مسلم رقم: (1832).
قال النووي: وفي هذا الحديث بيان أن هدايا العمال حرام وغلول؛ لأنه خان في ولايته وأمانته، ولهذا ذكر في الحديث في عقوبته وحمله ما أهدى إليه يوم القيامة كما ذكر مثله في الغال وقد بين، .. بخلاف الهدية لغير العامل فإنها مستحبة وقد سبق بيان حكم ما يقبضه العالم ونحوه بإسم الهدية وأنه يرده إلى مهديه فإن تعذر فإلى بيت المال، اهـ.
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ " رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ فَمَاتَ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ " )هُوَ فِي النَّارِ( فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَجَدُوا عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا. أخرجه البخاري (6/130).
وأخرج مسلم رقم: (114) فقال: