تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال النووي رحمه الله: في شرح حديث أبي ذر هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات لا سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية.

وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلا لها أو كان أهلا ولم يعدل فيها...

قال رحمه الله: فلكثرة الخطر فيها حذر " منها وكذا حذر العلماء وامتنع منها خلائق من السلف وصبروا على الأذى حين امتنعوا.

قال الإمام محمد بن خلف المعروف بـ (وكيع) في أخبار القضاة (1/22).

حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب، قال حدثنا روح بن عبادة، قال حدثنا (سفيان) بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد قال: كتب الحكم بن أيوب نفرًا على القضاء فكتبني منهم فلو ابتليت ذلك لركبت حماري أو قال: ذهبت في الأرض قال: وقال لي جابر بن زيد وما أملك إلا حمارًا.

وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات إلا شيخ وكيع ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد (1081) وقال: صدوق.

وقال رحمه الله (1/23)

حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعت أيوب (أي السجستاني) يقول: رأيت أعلم الناس بالقضاء أشدهم له كراهة، وما رأيت أحدًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة، وما أدرى محمد (بن سيرين) بالقضاء.

زاد البيهقي: في الكبرى (1098) بهذا السند قال: كان ابن سيرين يراد على القضاء فيفر إلى الشام مره وإلى اليمامة مرة.

وهذا سند صحيح؛ وإسماعيل بن إسحاق هو القاضي إمام، وسليمان بن أيوب مترجم في تاريخ بغداد (9/48) قال: ابن معين ثقة صدوق حافظ معروف.

وقال رحمه الله: (1/23).

أخبرني علي بن عبد العزيز الوراق، قال: حدثني معقل بن مهدي، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أيوب، قال: طُلِب أبو قلابة للقضاء فلحق بالشام، فأقام فيها زمان ثم قدم قال: فقلت لو وليت قضاء المسلمين فعدلت بينهم كان لك بذلك أجر، قال يا أيوب السابح إذا وقع في البحر كم عسى أن يسبح.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/358).

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ١٥٠