تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (وقرأ) أي الحسن البصري المذكور %وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ$ [الانبياء: 78]. إلى آخرها رويناه موصولا في حلية الأولياء لأبي نعيم: من رواية محمد بن إبراهيم الحافظ المعروف بمربع بموحدة ومهملة وزن محمد قال: حدثنا سعيد هو بن سليمان الواسطي، حدثنا أبو العوام هو عمران القطان، عن قتادة، عن الحسن وهو بن أبي الحسن البصري، فذكره ومعنى أخذ الله على الحكام عهد إليهم.

قوله: (فحمد سليمان ولم يلم داود).

قال البغوي رحمه الله: في كتاب آداب القاضي من التهذيب (ص:16) ويشترط: أن يكون القاضي مسلمًا، مكلفًا، ذكرًا، حرًا، عدلًا عالمًا مجتهدًا.

ثم شرح هو وغيره هذه الشروط بأدلتها.

وقال محمد بن فرحوت المالكي: في تبصرة الأحكام (1/18) وشروط القاضي التي لا يتم القضاء إلا بها عشرة: الإسلام، والعقل، والذكوريه، والحريّه، والبلوغ، والعدالة، والعلم، وكونه واحد، وسلامة حاسة السمع والبصر من العمى والصمم، وسلامة اللسان من البكم؛ فالثمانية الأول هي المشترطة في صحة الولاية والثلاثة الأخرى ليست بشرط في الصحة لكن عدمها يوجب العزل.

ضرر الحرص على الدنيا عن طريق القضاء أو غيره

قال تعالى: %مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً # وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً$ [الإسراء:18-19].

وقال تعالى: % يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ # إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ$ [فاطر:5-6].

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ١٣٤