تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ " قَالَ: )سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ(.

قال النووي رحمه الله: فمن كره ذلك المنكر فقد برئ من إثمه وعقوبته، وهذا في حق من لا يستطيع إنكاره بيده ولا لسانه فليكرهه بقلبه وليبرأ...

وقوله: (ولكن من رضي وتابع) معناه ولكن الإثم والعقوبة على من رضي وتابع اهـ المراد.

وهذه قصة عجيبة فيها عبرة لأهل هذا الشأن.

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (15/123).

ابن مقلة الوزير أحد الكتاب المشاهير محمد بن علي بن الحسن بن عبدالله.

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ١١٣