تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سورة الكهف﴾

(282) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً﴾ (1)} 314 {) 0

(283) تفسير القمي: ﴿لقد جئناكم بالحق﴾ يعني ولاية أمير المؤمنين (ع) ﴿ولكن أكثركم للحق كارهون﴾ والدليل على أن الحق ولاية أمير المؤمنين (ع) قوله: ﴿وقل الحق من ربكم﴾ يعني ولاية علي (ع) ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً﴾ 0 ثم ذكر على أثر هذا خبرهم، وما تعاهدوا عليه في الكعبة أن لا يردّوا الأمر في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ﴿أم أبرموا أمراً فإنّا مبرمون﴾ إلى قوله: ﴿لديهم يكتبون﴾ (2) 0

(284) علي بن إبراهيم في قوله تعالى: ﴿وقل الحق من ربكم﴾ الآية 0

فقال أبو عبدالله عليه السلام: نزلت هذه الآية هكذا: ﴿وقل الحق من ربكم﴾ يعني ولاية علي ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد ناراً أحاط بهم سرادقها﴾ (3) 0

(285) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قوله تعالى: ﴿وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فيؤمن ومن شاء فيكفر إنّا أعتدنا لظالمي آل محمد حقهم ناراً أحاط بهم سرادقها﴾ (4) 0

(1) الكافي 1/ 425، تفسير العياشي 2/ 326، بحار الأنوار23/ 379و 24/ 221، فصل الخطاب 282، تفسير البرهان2/ 465، تأويل الآيات الطاهرة 293 0

(2) تفسير القمي ... ، بحار الأنوار 36/ 83

(3) تفسير القمي 2/ 35، بحار الأنوار 24/ 222، تأويل الآيات الطاهرة 293 0

(4) كنز الفوائد 141، بحار الأنوار 24/ 226، فصل الخطاب 282، تفسير العياشي 2/ 326، تفسير البرهان 2/ 466 0

أيلتقي النقيضان؟! · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيلتقي النقيضان؟!ص ٨٦