ايه المقترين للامام الشعرانى وكان سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول : من شأن الحسود عدم القهم ف من أراد جودة الفهم فلا يحسد أحدا، وإنى لأترك فى بعض الأوقات ليس الثوب الجديد مخافة أن يهيج الحسد عند جيرانى أو غيرهم، وكان يحبى بن اعاذ - رحمه الله تعالى - يقول: المحسود على ما عنده من التعمة خير من ال عنده نعمة يحسد عليها فيشكر الله تحالى على نعمته، ويعذر الحسود قد كان وهب بن منبه - رحمه الله تعالى - يقول: اتقوا الحسد فإنه أول ذتب صى الله تعالى به فى السماء وأول ذنب عصى الله تعالى يه فى الأرض.
وكان ميمون بن مهران - رحمه الله تعالى - يقول: إن أردت أن تسلم من شر من يسسدك قعم عليه أمورك. وكان مسعر بن كدام - رحمه اعالى - يقول : ما آثر القوم النصيحة لإخوانهم إلا لوفور شغقتهم عليهم اوقد صارت النصحية اليوم كالعداوة وما تصحت أحدا إلا وصار يفتش فيى ويي، وينسى الحمل بنصصعحى. وكان محمد بن سيرين - رحمه الله تعالى اقول: ماحسدت قط أحداعلى دين ولا دينار، وذلك من أكير نعم الله اسيحانه وتعالى على. وقد كان أبو أيوب السختيانى - رحمه الله تعالى - من اصح الناس لإخوانه شفقة على دينهم أن ينقص . وكان يقول: إنى لأرحم ؤلاء العصاة الغافلين عن ربهم عزوجل، وكان إذا نزل بالمسلمين هم أو ابلاء يمرض لذلك ويصير بعاد كما تعاد المرضى، فإذا ارتفع ذلك الهم يبرأ امن وقته. قلت: من صح له هذا المقام قلا يتطيب بأحد من الأطياء لأنهم اليس لهم يد فى ذلك والله أعلم وقد قال عبد الملك بن مروانة - رحمه الله تعالى - يوما للحجاج بن اوسف: يا حجاج ما من أحد إلا ويعرف عيب نفسه لا يكاد يخفى عليه ايء منه فقل لى يا حجاج على عيبك. فقال له الحجاج: أعفنى من ذلك اليا أمير المؤمتين . ققال عبد الملك : لا بد وأقسم عليه. فقال الحجاج: من اععيى أنى لجوج حسود. فقال له عبد الملك: قاتلك الله ليس فى الشيطان أشر مما قلت. وقد كان مالك بن دينار - رحمه الله تعالى - يقول: إنى أجيز شهادة القراء على الناس، ولا أجيزها على بعضهم مع بعض لأنهم القوم حسدة . وكذلك كان الإمام مالك -فافم يقول: سئل أوس بن خارجة
اتنيه المخترين للإمام الشعرانى امن سيدكم؟ فقال: حساتم الطائى فقيل له : أين أنت منه؟ فقال: لا أصلح أان كون خادما له.
وسئل حاتم الطائى من يسودكم؟ فقال : أوس بن خارجة، فقيل له: ايان أتت مته؟ قال: لا أصلح أن اكون مملوكا له، فكان الإمام مالك -قاف اقول: أين فقهاؤنا من هذا الأمر. وقد قال عمر ين عبد العزيز - رحمه الله عالى - يوما لرجل من بعض القبائل: من سيدكم يا هذا؟ فقال الرجل: أ ايا أمير المؤمنين. فقال له عمر : كذبت لو كنت سيدهم ما قلت دلك. وقدا كان اين السماك - رحمه الله تعالى - يقسول : من علامة الحساد أن يدتيه متك الطمع ويبعده عنك سوء الطبع، وإن أعظم الناس حسدا الأقريون والجيران الشاهدتهم النعمة التى يحسدون عليها بخلاف العبد، ولذلك كتب أمي المتين عمر بن الخطاب لأبى موسى الأشعرى -فلفوه: أن مر ذوى القرابات ان يتزاوروا ولا يتجاوروا. وقد قال القضيل بن عياض - رحمه القه تعالى اسفيان الثورى - رحمه الله - اعلم أتك لو بذلت النصيحة للناس حتى صاروا ثلك قى الدين ما وفيت بالتصيحة لهم فكيف توفيهم بالنصحية ولم ييلغوا حالك. وكان شقيق اليلخى - رحمه الله تعالى - يقول : إذا كان فيك من الخصال ما يخاف عدوك فليس فيك خير، فكيف إذا كان فيك ما يخاف اديقك، واعلم أن من تعرض لمساوئ الناس عرض نفسه للهلاك، ومن الم الناس منه سلم هو من الناس، ومن نم على الناس افتقر فى ديته ودنيا وصار من خدام إيليس. اه لفقتش يا أخى نفسك، وانظر هل سلمت من الحسد لإخوانك المسلمين اعلى ما آتاهم الله تعالى من فضله، وهل بذلت لهم التصيحة كما أمرك الله ام أنت بالضد من ذلك واستغقر الله، والحمد لله رب العالمين.