تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انيه المغترين للإمام الشعرانى (172) اوسيأنى أيضا زيادة على ذلك، والحمد لله رب العالمين.

ومن أخلافهم- رضىاللهتحالى عنهم-: تنزيل الناس منازلهم الف الأيمان والنفاق، فللمنافق عندهم مقام دون مقام المؤمن السالم من القفاق. فإن قيل : فبم يعرف المتاقق؟ فالجواب أنه معروف بالعلامات التى أخر بها رسول الله-له - نحو قوله : "علامة المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اثتمن خان"(1)، وفى رواية: "أربع" فزادوا: اوإذا خاصم فجر"، ونحو قوله -4: "إن للمنافقين علامسات فادعوهم الهبا: لا يأتون المساجد إلا هجرا، ولا يشهدون الصلاة إلا دبرا، ولا يألفون وولايؤلفيون مستكبرين جيفة بالليل بطالون بالنهار"، ونحو ذلك من الاحاديث الواردة.

اكان الأوزاعى - رحمه الله تعالى - يقول: علامة المتافق أن يكون كثير الكلام، قليل العمل. وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله - يقول: من اعلامة المتافق أن يحب المدح بما ليس فيه، ويكره الذم بما فيه، ويبغض من صره بعيوبه ويفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه. وكان يوتس بن عبيد احمه الله تحالى - يقول: من أراد أن ينظر إلى رجل منافق فليتظر إلى. فقيل اله: وكيف ذلك؟ قال: لأنى كثيرا ما أعد المائة خصلة من خصال الخير، فلا أجد واحدة منهن ف، وأعد خصال السوء فأجدها كلها في، فيا ويحى من صيحة يوم القيامة، وكان سفيان الثورى - رحمه الله تمالى - يقول: إذا ذكر االصالحون كنا عنهم بمعزل، وإذا ذكر الطالحون كنا في جوف المنزل. وكان الك بن دينار - رحمه الله تعالى - يقول: من علامة المنافق أن يخيا رزق اد، ويزاحم غيره على الدنيا، ويحب أن ينفرد بالصيت. وفى رواية: من اعلامة المناقق أن يحسد الناس، ويكون فى قلبه الحقد والضغائن لمن آذاه أو زاد عليه في الجماه. اه (1) متفق عليه: أخرجه البسخارى (ح 34) في الإيمان ، باب: علامة المنافق، و(2459)، ملم (رح 58) في الايمان، باب : بيان خصال المنافق من حديث عبد الله بن عمرو أخرجه مسلم (ح 59) من حديث أبى هريرة

انبيه المفترين للإمام الشعرانى فانظر يا أخى فى نفسك، وفتشها ونقها من النفاق، والحمد لله رب العالمين وم أحلقم4- وصمىاللهفحالى حنم اجتناب الشبع الوجب لقساوة القلب، وذلك حتى يخشعوا فى صلاتهم فإن من شبع اطلب الخشوع فى صلاته، فقد أخطأ الطريق، وقد كان رسول لله- الطوى الأيام والليالى، ويشد على بطنه الشريف الحجر من الجوع، وكان إذا صلى يسمع لجوفه أزيز في الصلاة كأزيز المرجل على النار كما رد. وكان اين عباس 44- يقول: ركعتان مع تفكر وتدبرخير من قيام اليل كاملة، والقلب ساه عن ربه عز وجل. قلت: ومراده - بالتفكر نا تفكرالعبد في الآداب المتعلقة بالصلاة، وبحضرة الله عز وجل، وليس امراده التفكر فى استنباط الأحكام كما يتوهم، فإن الصلاة ليست بمحل الذلك، ولذلك صرح بعض العلماء -فم- بكراهيته. وكان اين مسعود تته إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى، وكان إذا سمع أهله يقولون: الا تتكلموا، فإن عبد الله يصلى يقول لهم: تحدثوا ما شئتم فإنى لست اسمع حديثكم وأنا في الصلاة. وكان الحكم بن عيينة - رحمه الله اقول: من تلقت عن يمينه وعن شماله فلا صلاة له، وقد كان إيراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام إذا قام إلى الصلاة يسمع وجيب قلبه من املين. وقد كان سلمان الغارسى -فانه- يقول: من لم يحضر في صلاته فهو من المطغفين، وقد علمتم ما قال الله فيهم، فإن الصلاة يمكيال من اف وفى له . وقد بلغنا أن يعسقوب القاري - رحمه الله - سرق رداؤه من اعلى كتفه وهو في الصلاة، فأخذه الناس من اللص وزجروه وطردوه، ثم اصعوا الرداء على عنق يعقوب كل ذلك وهو لا يشعر. قلت: وكذلك قع فى عصرنا لسيدي محمد ين عنان - رحمه الله تعالى - وهو يصلى في اجامع البحر أنهم سرقوا رداءه من على عنقه، وأخذ من اللص، وضرب وطرد، ووقعت ضجة عظيمة كل ذلك وهو لا يشعر، وهو آخر من ادركتاهم من أهل الخشوع -فايه

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة