تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان وهب بن متبه - رحمه الله تعالى - يقول: إياكم أن تعادوا الشيطان فى العلاتية، وتطيعوه فى السر، فإن كل من بات عاصيا بات الشيطان لأجله عروسا، وقد كان محمد بن واسع - رحمه الله تعالى - يخلس (1) صحيح : أخرجه مسلم (ح 2813) في صفات المنافقين، باب : تحريش الشيطان وبعته مراياه، من حديت جابر بن عيد الله -فا.

انييه المقترين للمامام الشعراتى ال المسجد فتمثل له الشيطان يوما فى صورة إنسان يحمل له السراج بين اديه، وكانت ليلة باردة مظلمة، فأشرفت عليه امرأة من شباك لها، فقالت: الما أقصى قلب هذا الشاب يكلف هذا الشيخ أن يحمل له السراج فى مثل اهذه الليلة، فسمعها محمد ين واسع، فقال لها: دعيه يشقى أشقاه الله اعالى، فعرف إبليس أنه عرفه، فأطفأ السراج وهرب اقد يلغنا أن إبليس لعته الله دخل على الجنيد - رحمه الله تعالى - فى اورة إنسان وعليه مرقعة، وفسى عنقه سبحة، وفى وسطه منطقة على شكل اخدام المشايخ، وقال له: يا سيدى إنى أحسببت أن أخدمك لعل أن تنالنى كتك، فمكث يخدمه ويوضيه نحو عشرين سنة، فلم يجد له عليه طريق الدخل إليه منها فى وقت من الأوقات، فلما أراد الانصراف قال له: أما اتعرفنى؟ فقال له الجنيد: بلى قد عرفتك في أول دخولك على، وإنك أبو امرة، إيليس، فقال له إبليس : ما رأيت أحدا على قدمبك يا أبا القاسم فقال له الجنيد : اذهب عنى يا ملعون أردت أن لا تفارقنى إلا بشىء تتلف به اينى وهو الإسعجاب بمحالى . وقد كان محعمد بن واسع - رحمه الله تعحالى اقول كل يوم بعد الصبح: اللهم إنك سلطت عليتا عدوا لنا بصيرا بعيوبنا اطلعا على عوراتنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراه، اللهم فأيسه منا كما استه من رحمتك، وقتطه منا كما قنطته من عفوك، وباعد بينتنا وبينه كما اعدت بينه ويين مغفرتك وجنتك إنك على كل شىء قدير، قال: فتمثل له ابليس يوما، وقال له: يا محمد لا تعلم هذا الدعاء لأحد وأنا لا أعود اعرض لك يسوء أبدا، فقال له محمد: والله لا أمنتعه من أحد، واصنع أنت اقال: وقد تراءى يوما إيليس لعنه الله لعيسى: عليه الصلاة والسلام اقال له : يا روح الله قل : لا إله إلا الله، فقال عيسى كلمة حق أقولها اولكن لا لقولك لا إله إلا الله . قال : سيدى على الخواص - رحمه الله تعالى أراد إيليس بذلك أن يكون عيسى تليمذا له فى كلمة التوحيد، فلم يفعل اسى عليه السلام ومنعته العصمة . وكان كعب الأحيار - قافه يقول: ذك اله تعالى فى جتب الشيطان كالاكلة في جنب ابن آدم . وكان عبد العزيز بن

(169 اتنيه المغترين للإمام الشعرانى رواد - رحمه الله تعالي - يقول : لقد حججت ستين حية، وعملت أعماللا كثيرة من القربات، ومع ذلك فما حاسبت نفسى قط إلا وجدت صب الشيطان من ذلك أقوى من نصيب ربى عز وجل فليتتى خرجت من الدنيا كفافا لا على ولا لى.

اوكان سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول: إياكم وخوف الفقر انه ليس للشيطان سلاح يقاتل به اين آدم أشد من خوفه الفقر لأنه إذا خاف الفقر أخذ من الباطل، ومنع من الحق، وتكلم بالهوى، وظن بربه مو الظن، فلقى كل سوء. وقد كان الإمام الشافعى -فاف يقول: من نعم الله اعلى أنى ما فررت من الفقر قط . وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى يقول:: مييقطح ظهه إيليس شىء مثل من أحسن عمله. قال تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا) [مود:7]، ولم يقل أكثر عملا. وكان - احمه الله تعالى - يقول: إذا بلغ العيد أربعين سنة ولم يتب من جميع الملمعاصى والذنوب مسح الشيطان بيده على جبهته، وقال: قديت وجها لا لح. قلت : ويؤيد ذلك ما رواه الطبرانى مرفوعا، : "من بلغ أربعين ستة لم يغلب خيره شره، فليتبوأ مقعده من النار4(1) كان مجاهد - رحمه الله تعالى - يقول: ليس عتدى شيء أقطع الظهر إيليس عند النكبة والعشرة مثل قول: لا إله إلا الله لأنك إذا لعنته لم اتأثر لذلك وإنما يقول: لعنت ملعنا . وكان مفيان بن عيينة - رحمه الل اعالى - يقول: إن إبليس له ثلاثمائة وستون صكا فيها غروره ومكايده ابني آدم، فلابد كل يوم أن يعرضها على قلوبهم واحدا بعد واحد. وكان مد بن سيرين - رحمه الله تعالى - يقول: ليس لايليس كيد أعطم من اؤية العبد نفسه على إخوانه، فإنه إذا مات على ذلك مات وربه ساخط (1) ذكره العجلونى فى كشف الخفا (ح 2344) وقال أخرجه الأزدى فى ترجمة نافع بن عيد اله بن هالك الهروى بسنده إلى اين عباس اقال القسارى: وأشار إليه الخطيب حيث قال : عجب من المؤلف يقرره وعلامة الوضع الأحة عليه، وقال القارى: إن كان العلامة على إسناده فمسلم، وإلا قليس فى معناه ما دل على بطلان مبتاه.

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة