تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التبيه المفترين للامام الشعراتى الها من هذه الدار، وكان رحمه الله تعالى كثيرا ما يقول: من أراد هدو السر قى القبر، فلا يجعل له سريرة يفتضح بها يوم القيامة، وما دام له اريرة سيئة، فالرعب من لازمه إلى أن يبعث من قبره مرعوبا، ولذلك كان القمان عليه السلام يقول لابنه: يا بنى كما تنام كذلك تموت، وكما تستيقظ كذلك تبعث، فاعمل عملا صالحا لأجل أن تتام ، وتستيقظ كالعروس اولا تعمل سوء فتنم، وتستيقظ مرعوبا كالمجرم الذى طلبه السلطان ليسفك ووكان أويس القرنى - رحمه الله - يقول: استعمل الخوف فى هذه الدار انه أنجى لك من العذاب . وكان سيدى على الخواص - رحمه الله تعالى اقول: اعمل لتفسك ولا تعول على غيرك من صاحب وشيخ، فإن لكل امنهم يومئذ شأن يعنيه، وصف أعمالك من الرعونات، فإن نورها يوم القيامة اعلى قدر إخلاصك فيها، واعلم أنه لا يستضىء منافق فى نور مؤمن كما لا استضىء الأعمى بنور اليصير.

اوكان كعب الأحبار -تافي يقول: من أغلق بابه وعصى الله تعالى اوامستحيا من المخلوقين دوته عز وجل حاسبه الله تعالى حسابا شديدا، ووبخه اوييخا منكرا، ثم نظر إليه تظر الغضب، ويقول لملائكته: خذوه فيبتدره ألف لك، أو يزيدون ويسحبونه على وجهه، قال: فيتفتت في أيديهم، فانظر يا ان آدم هل وقعت في ذلك، وتشفع بأنبيساء الله ورسله عسى أن يغفر لك الالجل من استشفعت بهم. وكان الربيع ين خيثم - رحمه الله تعالى - يقول النفسه: كيف بك يا ربيع إذا حملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة؟ وقد كان أبو عمران الجونى - رحمه الله تعالى - يقول: إن البهائم إذا رأت ما اع ببنى آدم يوم القيامة تقول: الحمد لله الذى لم يجعلنا من بنى آدم ووكان يحى بن معاذ - رحمه الله تعالى - يقول: لا تكن من يفضحه الميزان والحساب يوم القيامة، فقد بلغنى أن أهل الجمع يعضون كلهم أناملهم خجلا احياء من الله تعالى كل واحد حزنه عن قدر ما فرط في جتب الله . وقد محت سيدي عليا الخواص - رحمه الله تعالى - يقول: يسهل الله تعالى

بيه المغترين للإمام الشعراتى اعلى العبد طلوع روحه يقدر ما ذاق من الغخصص فى مرضاة الله تعالى قلت له يا سيدى: إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أكثر الناس بلاء، ومع ذ لك فقد ورد أن أحدهم يشدد عليه المرض وغيره، فقال : تشديد المرض على الكابر قد يكون تعظيما لأجورهم لا لعلاقة دنيوية تجذيهم إليها، بل لا اوز حملهم على ذلك، وبعضهم يصحب عليه طلوع روحه لأجل تلامذته ال فريد عدم الخخروج من الدنيا حتى يكملهم ويرشدهم إلى كمال مقام المعرقة اع محبته للقاء الله تعالى أيضا، فلما تجاذب عنده الأمران حصل بذلك اوبة طلوع الروح، ولولا ما عنده من كمال الشفقة على تلامذته لكان اسرع التاس خروجا لروحه طلبا للقاء الله تعالى. اه كان وهب بن منيه - رحمه الله تعسالى - يقول: سأل ينو إسرائيل سى -4- أن يحيى لهم سام بن نوح عليهما الصلاة والسلام، فقال: اروتى قيره، فذهبوا به إليه، فوقف على قبره وقال: ياسام قم بإذن اله الى، فقال : فقام حيا وإذا برأسه ولحيته بيضاء، فقال له عيسى: يا سام انك قد مت وشعرك أسود؟ فقال سام: نعم، ولكن لما سمعت النداء ظننت أها القيامة ، فلذلك شابت رأسى ولحسيتى الآن، فقال له عيسى: كم لك من السنين ميت؟ فقال له: خمسة آلاف ستة، وإلى الآن لم تذهب عنى حرارة اطلوع الروح.

اقد كان عيسي -- إذا ذكر يوم القيامة بين يديه يصيحك صياح الكلاء ويقول: لا ينيغى لابن مريم أن يسكت عند ذكر القيامة . وكان وهيب المكى - رحمه الله تعالى - يقول: كيف ينبغى لأحد أن يضحك فى الدنيا اهو يعلم آن بين يديه يوم القيامة صرخات وجولات ووقفات يكاد الإتسان ان تنقطع مفاصله من شدة الرعب والختوف . وكان عبد الله بن مسعود ف اقول في قوله تعالى: في يومكان مقداره خسسين ألف سنة (المعارج: 4]، قال : هو من طلوع شمس يوم السبت إلى نصف النهار، فلا اتصف النهار حتى يفرغ الخلائق من الحساب، ويستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار فى التار.

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة