تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتيه المغترين للإمام الشعراتى الطالم إذا ذكره ما دام مصرا. قلت : وهو يريد ما ذهب إليه القوم من الوبة كلما أرادوا أن يذكروا ربهم عز وجل استياطا لنفوسهم، ولاحتمال اظلمهم لها، ولو بارتكاب مكروه أو غفلة أو خاطر مذموم ونحو ذلك اه. والله أعلم ووكان داود الطائى - رحمه الله تعالى - يقول: إن كل نفس تخرج من الدنيا عطشانة إلا نفس الذاكرين . وكان وهيب بن الورد - رحمه الله تعالى اقول: إن أولى الناس بالله من افتح المجلس بالذكر، وكان ثابت البنانى - احمه الله تعالى - يقول: إنى لأعرف متى بذكرتى الله تعالسى، قيل له: كيقي ذلك؟ قيإل: إذا ذكرته سبحانه وتعالى ذكرنى، قال تعالى: فاذكرونى أذكركم، وكان أبو المليح - رحمه الله تعالى - إذا ذكر لله عالى يحصل له طري يقول: إنما طربى بذكر الله تعالى لى، فإنه سيحانه وتعالى يقول: فاذكرونى أذكركم ، وكان إذا مشى فى طريق وهوغافل اعن ذكر الله تعالى رجع ثانيا، وذكر الله تعالى فيها ولو مرحلة، ويقول: إنى أحب أن تشهد لى البقاع التى أمر فيها كلها يوم القيامة . وقد كان داود - ال يقول: اللهم اجعلنى من الذاكرين لك، وإذا رأيتنى جاوزت مجلس الذاكرين إلى مجلس الغافلين فكسر رجلى، فإنها نعمة منك على. وكان ى ين معاذ - رحمه الله تعسالى - يقول: حادثوا القلوب بذكر الله تعالى انها سريعة الغفلة. وكان وهب بن منبه - رحمه الله تعالى - يقول: واعجبا امن الناس ييكون على من مات جسده، ولا يكون على من مات قلبه وهو وقد كان بشر بن منصور - رحمه الله تعالى - يقلل من معجالسة الناس ويقول: الاجتماع يالناس محل الخفلات، ووالله ما جلس عندى أحد الا رأيت ترك مجالسته أفضل لأنها تصيرخيرا لى وله . انتهى . فاعلم ذلك يا اخى، والحمد لله رب العالمين.

ومف أملقمم- وصى اللدتالى عنيم : عدم وضع جنبهم في الأرض إلا عتد العجز عن الجلوس، وعلمهم بالقرائن أن الله سبحانه وتعالى

بيه المقترين للإمام الشعراتى الامحهم بمثل ذلك، وكان آخر من آدركته على هذا القدم سيدى الشيخ تاج الدين الذاكر - رحمه الله تعالى - فإنه أخبر أصحايه ليلة وفاته أن له سسبعا وعشرين سنة ما وضع جنبه إلى الأرض، وكذلك سيدى الشيخ أيو السعود الجارحى - رحمه الله - وقد كان على هذا القدم من السلف عمر بن عبد العزيز، وبشر الحافى، ومحمد بن إسماعيل البخارى، والإمام أحمد بن احنبل، والإمام أبو حتيفة، ورابعة العدوية، والأوزاعى، وجماعة ذكرناهم الف الطبقات -فخ- وكان عمر ين عبد العزيز - رحمه الله - إذا غليه النوم اوم فيجول في الدار وينشد قوله ووكيف تتام العين وهى قريرة ولم تدر فى أى المحلين تتزل وكذلك كانت رابعة العدوية، وشعوانة، وفاطمة الرملية رحمة اله عليهن - كن يقلن : نخاف أن نؤخد على بغتة، فعلم أن كل من ادعى الصلاح، ونام فى الأسار بلا عذر فهو كاذب، فاعلم ذلك. والحمد لقهرب العالمين.

ومن أحلافهم- رصىاللهقحالى عنمم : رقة قلوبهم، وكشر اكائهم على تفريطهم في حقوق الله تعالى لعل الله أن يرحمهم، وكان على اهذا المقام الإمام أبو بكر الصديق -فاشه وعمر بن الخطاب، وأيو الدردا 4 وكان لعمر بن الختطاب-قوفع خطان أسودان في وجهه من مجري الموع، وكذلك عبد الله بن عباس -ف62. وكذلك كان لعمر ين عبد العزي ايزيد الرقاشى، والغضيل بن عياض، وبشر الحافى، ومعروف الكرخى ت كان يزيد الرقاشى - رحمه الله - إذا دخل بيته يبكى، وإذا قدم إليه الطعام بكى، وإذا جلس إليه إخوانه يكى وأبكاهم ويقول: وهل خلقت النار الالمثلى، وكان عمر ين عيد العزيز - رحمه الله - طول ليله يبكى، ويجول ف داره، ويصرخ إلى الصباح، وكثيرا ما يقع مغشيا عليه، وكان يصلى في طع غرفته فييكي في سجوده حتي تجري دموعه وتتقاطر من الميزاب على التائمين تحته حتى كانوا يظنون أنها سحابة مارة فأمطرت عليهم

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة