تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اونام إبراهيم بن أدهم ليلة فى بيت المقدس، فسمع صوتا من جانب الصخرة يقول : قيام الليل يطغئ لهب النهار، ويثيت الأقدام على الصراط لفلا تتسساهل فى قيام الليل، فما تركه بعد ذلك حتى مات، قأعلم ذلك يا اخى واعمل به، والحمد لله رب العالمين

اتييه المقترين للامام الشعرانى الباب الثانى فى جملة أخرى هن الاسخلاق ومن أحلاضهم - رصىاللهتحالى حنهم : شدة هضمهم لنفوسهم ايث يصير أحدهم يتبرك بتلميذه، وبحتمله الحملة، ولا ينظر إلى كون أاعلم من مريده، أو أكثر عملا منه بطريقة الشرعى إذا كان لا يخشى عليه فتة بذلك القد بلغنا أن الإمام الشافعى -تونقه لما أرسل قاصده للإمام أحمد بن اتبل بأنه سيقع فى محنةعظيمة، ويخلص منها سالما يعتى مسألة هل القران اخلوق أو غير مخلوق؟ فلما أخبره القاصد تزع الإمام أحمد له قميص ارورا بقدوم رسول الشافعى فلما رجع الرسول بالقميص، وأخبر الشافعى ابه قال له: هل كان هذا القميص على جسده من غير حائل؟ قال: نعم اقال: فقبله الإمام الشافعى، ووضحه على عينيه، تم صب عليه الماء في إنا عركه فيه، ثم عصره ووضع غسالته عنده في قارورة. فكان كل من مرض امن أصحايه يرسل له شيئا من تلك الغسالة، فإذا مسح به جسده عوفى من ارضه لسوقته(1). فانظر يا أخى تواضع الإمام الشافعى مع الإمام أحمد مع كوته من تلامذته، وهذا يدلك على أن القوم مع كثرة أعمالهم الصالحة كانوا فه لا يرون نفوسهم على أحد من المسلمين عكس ما عليه المتمشيخون فى هذا الزمان.

كان آخر من أدركته يعتقد في تلميذه، ويتبرك به، ويرسل له االرمد والمريض ليرقيه الشيخ محمد السرورى - رحمهما الله تعالى - فكان الشيخ محمد بن عنان يرسل من يريد الدعاء لمريضه إلى الشيخ يوسف االحريثى - رحمه الله - وكان الشيخ محمد السسرورى يرسله إلى الشيخ على الحديدى - رحمه الله - مع أن الشيخ يوسف، والشيخ على المذكورين من (1) لم تثبت مثل هذه الحكايات عن الشافعى وأحمد رحمهما الله ويظهر عليها لوائح الوضع:

(93) التيه المقترين للإمام الشعراتى اتلامذة هذين الشيخين فرضى الله تعالى عن الصادقين . فاعلم دلك والحمد لله رب العالمين ومن أخلاقصم- وضىاللهتمالى عنمم: كثرة الغيرة على ذكر االه تعالى أن يذكره أحد وهو غافل، وذلك كقصد الوالدة بالذكر تنويم اولدها إذا سهرت به فى الليل، فإن ذكر الله يجل عن مثل ذلك، وقد قال اض الصالحين يوما لمريض: قل يا لطيف وهو غافل عن كونه بين يدى الله اعالى، فعاتبه ربه عز وجل على ذلك فى المتام، وقال له : قسد جعلت ذكر اسمى لعبا ولهوا. انتهى لفاعلم ذلك يا أخى، واعمل عليه والحمد لله رب العالمين.

ومن أخلاقعم- ربصىاللهتحالى عنيم ، آن يكون أحدهم هيتا اليا ينقاد للصغير كما ينقاد الجمل، وفى الحديث الذى فيه الأمر بتيوية الفوف: "ولينوا في يد إخواتكم"(1)، وفى القرآن العظيم: ولو كنت فتقا غليظ القلب لانفضوا من حولك [ا عمران:159]، إذا علمت ذلك اعلم أن من جملة لين الفقراء أن أحدهم إذا دخل على جماعة يذكرون اله اعالى كذكر الأعجام، أو المغاربة، أو الشناوية، والمطاوعة، أو الرفاعية مثلا ان يذكر معهم كهييتهم فى الصورة بطريقه الشرعى وكذلك يوافقهم فيى اذكرهم الذى لقنوه حين دخلوا في الطريق من نفى أو إثبات(2)، ولا يقول: (1) صحيح: آخرجه أحمد (5/ 262) من حديث أبي أمامة -باقي-، وآخرجه أيفا أحمد (2/ 98)، وأبو دادود (ح 666) من حديث ابن عمرو -14-، وصحسحه الشيخ الالباني في صيح آبي داود (ج 620)، وصحيح الترغيب والترهيب (ح 488 (2) لم يثبت الذكر الجماعى عن الرسول الكريم - -، أو عن أحد من صحابته الكرام.

ابل عندما يلغ ابن مسعود أن قوما جلسوا فى المسجد جلقا، وفى كل حلقة رجل يقول: بروا مائة فيكبرون مائة فيقول: هللوا مائة، فيهللوا مائة. فأتى على حلقة منها فقال اا هذا الذى أراكم؟ قالوا: يا أيا عبد الرحمن، حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح اوالتحميد، قال : فعدوا سيئاتكم قأنا ضامن آن لا يضيع من حسناتكم بشىء، ويحكم اا أمة محمد ، ما أسرع هلكتكم، هؤلاء أصحابه وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة