اقال الإمام النووى فسى شرح صحيح ملم (9/ 355) ط. الحديث : قوله: "ولا أزكى على الله أحدا" : أى لا أقطع على عاقبة أحد أو ضميره، لأن ذلك مغيب عنا، ولكن احسب وأظن لوجود الظاهر المقتضى لذلك.
ااتييه المغترين للإمام الشعراتى له، وإن وجدته غير متخلق يه، فاضرب عنه صفا من غير ازدراء له اوكل أمره إلى الله تعالى، فأكرم به من كتاب جاء على حين فترة من أيام الجال الصادقين مجددا لما هدم من أخلاق القوم كما درج عليه العلما العاملون فى كل عصر، فيأتى أحدهم مجددا يمؤلفاته ما اندرس من معالم الطريق كسالحارث المحاسبى، وأبى طالب المكى، وأبى نعيم، وأيى القاسم الشيرى، والامام الغزالى، والشهاب السهروردى، وغيرهم -ف ووقد كان من آخر المجددين فى القرن الشامن سيدى الشيخ أبو عبد لله احمسد الغمرى المدفون بالمحلة الكبرى - رحمه الله تعالى - فكانوا يسموت القيه الصوفية، فإنه ضبط فى مؤلفاته أخلاق رسول الله-4 -، وأخلاق السلف الصالح، ولا أعلم أحدا جاء بعده حذا حذوه فى ضبط أخلاق القوم ايرى بحمد الله تعالى كما ستراه إن شاء الله تعالى فى هذا الكتاب، ولو أن أحدا فعل ذلك فى هذا العصر غيرى لكنت دللت الإخوان على مطالعة اؤلفه، وكنت لم أتعب نقسى فى تأليف هذا الكتاب، لأنه يصير حيتتذ لا الائدة فيه، ولعل قائلا يقول : إن مطالعة كتابك هذا تكشف عورات الفقراء امن أهل العصر، فهلا أسبلت ذيل الستر على إخوانك، فإنه لا يعد أحدا اتقد فى أحد من مشايخ هذا العصر، فنقول لهذا القائل: إن جمهور العلماء والصوفية من السلف قد سيقونا إلى التأليف فى مثل ذلك، وبينوا أخلاق الصالحين من الطالحين، والصادقين من الكاذيين، والمتفعلين من الخلصين، ولم يلتفتوا إلى كون ذلك يلزم منه كشف سوأة من كان بخلاف الصفة من أخلاق السلف الصالح.
، قال الله تعالى: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء ليكفر [الكهف:29]، قهو وإن لزم من بيان صفات الصالحين هتك أستار الكاذبين، فلا حرج عليهم فى ذلك لقصدهم بالأصالة الخير للمسلمين وومعلوم أن الإيم إنما هو تابع للقصد نظير ما قاله العلماء فى الجتب يقرا الرآن لا بقصد القرآن أنه لا يأثم ، قالوا لأنه لا يكون قرآنا إلا بالقصد، اويؤيد ذلك ما ذهب إليه جمهور علماء الأصول من أن لازم المذهب ليس ذهب، فعلم أنه يجب حمل أشياخ الشريعة والحقيقة الذين حطوا على أهل
اتبيه المغترين للإمام الشعرانى نمانهم أنهم إنما قصدوا رفع همة إخوانهم إلى أرفع ما هم عليه من الأخلاق الحسنة لا غير محبة فى رسول الله -46 - وفى إحياء شريعته، لا تشفيا الفس من الأقران، وطلبا للرياسة عليهم ، وانتشارا للصيت عليهم بالصلاح ااشاهم -قلفه- من قصد مثل ذلك، وأسأل الله تحالى من فضله أن ينفع اهذا الكتاب مؤلفه، وكاتبه، وسامعه، والناظر فيه، إنه سبحاته وتعالى تبيلهالمغترين اواخرالضرق الحاش م وسحيته ل ماحالواقيبه ساصم المااه عله الله تعالى خالصا لوجهه الكريم، وأعيذه بكلمات الله التامات امن شر كل عذو وحاسد يدس فيه ما ليس من كلامي ما يتالف ظاهر الكتاب والسنة، كل ذلك لأجل أن يتفر الناس من مطالعته، ويحرمهم ما فيه امن الفوائد كما وقع لى ذلك في كتابى المسمى ب "البحر المورود فى المواثيق اوالعهود4، وقى مقدمة كتابى المسمى "بكشف الخمة عن جميع الأمة4 وحصل بسبب ذلك فتنة عظيمة في الجامع الأزهر وغيره، وظن غسالب الهورين أن ما دسوه من العقائد الزائغة، والمسائل الخارقة لإجماع المسلمين امن جملة ما اعتقدته وتدينت به، وما سلم من الوقوع في عرضى إلا قليل المن الناس، ثم لم تحتمد تلك الفتتة حتى أرسل التختين الصحيحتين من الهود، ومن كشف الغمة إلى العلماء بالجامع الأزهر كنت بحمد الله تعالى قد أطلعت عليهما مشايخ الإسلام، ووضعوا اطوطهم عليهما وأجازوهما ومدحوا تأليفهما، ففتشوهما فلم يجدوا فيهما يقا مما دسه الحسدة وأشاعوه، فعند دلك سبوا من فعل ذلك وبرءو ااحتى، من تلك العقائد الزائفة بحمد الله، وما تخلف بعد ذلك عن تبريتى الا من وقف مع حظ نفسه، ولم يستبرئ لديته وكان من جملة من برأنى احماه الله من الوقسوع فى عرضى سيدنا ومولانا شيخ الإسلام الشهاب ابن