تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ابن سيرين إذا ذكروا الموت عنده مات كل عضو مته (1) كل هذه الاخبار من الإسرائيليات التى أذن لنا الرسول الكريم-- في التحدث بها ولكن بدون أن تصدق أو نكذب.

(69) اتبيه المفترين للإمام الشعرانى وكان كعب الأحبار يقول: لما أحيا عينى بن مريم سام بن توح قال له عيسى: مذ كم أنت ميت؟ قال : منذ آربعة آلاف سنة . قسال: كيف وجدت الوت؟م قال : إلى الآن لم تذهب عنى سكرته ولا حرارته. وقيل لرابعة الدوية: أتحبين الموت؟ فقالت : لو عصيت آدميا ما أحببت لقاءه خجلا منه فكيف وقدعصيت ربي عز وجل وسمع يى بن معساذ نائحة في دار رجل من الأغنياء فقال: ويح المخترين فى الدنيا إلى متى يسمعون صيحة الآخرة في دورهم قلا يتتهون ووكان حامد اللفاف يقول: من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقتاعة النقس، والتشاط فى العبسادة وقال وهب بن متبه: لما مات اوسى عليه الصلاة والسلام جاءت الملائكة في السموات بعضهم إلى بعض ااضعى أيديهم على خدودهم وهم يقولون: مات موسى كليم الله فأى الخلق الا يموت . وكان -خافه يقول: لا يموت عبد حتى يرى الملكين الكاتبين ، فإن ان صحبهما يخير قالا له: جزاك الله من صاحب خير، فنعم الصاحب كتت، فكم أحضرتنا معك فى مجالس الخخير، وكم شممتا متك الروائح الطيبة حال طاعتك الخالصة، وإن كان قد صحبهما بسوء قالا له: لا جزاك له عنا من صاحب خيرا، فكم أحضرتنا محك حال معاصيك، وكم شممن امك رائحة النتن . وكان خافه يقول : لا يقدر على رضا الله إلا من يعلم ان الله تعالى يراه على الدوام.

قلت: قد ذكر المحققون أن مراقبة الله تعالى مع الأنفاس ليست من قدور اليشر، فليتأمل ماهنا . وكان سفيان الثورى يقول : ما استعد للموت امن ظن أنه يعيش غدا، وكان يقول: الطاعات تتقرع عن ذكر الموت.

والمعاصى تتفرع من نسيانه.

فاعلم يا أخى ذلك، وعليك بالوحدة، ومجالسة العسياد والزهاد اوالعلماء العاملين، وإياك ومجالسة الغافلين والراغبين، فإن مخالطتهم ظلمة اعلى القلب، وحجاب عن شهود أهوال يوم القيامة، والحمد لله رب العالمين.

انبيه المغترين للإمام الشعرانى من اخلاقهم - فييم -: النظر إلى الدنيا بعين الاعتبار لا بعين المحبة الها وشهواتها كما قد درج عليه جمهور السلف الصالم قلققه وقد جاء سعد ان أبى وقاص يوما إلى رسول الله - - فقال له: "أين كنت يا سعدا لقال: كنت عند قوم فى البادية همتهم لذات بطونهم وفروجهم، فقالل ه ار سول الله - : ألا أخبرك بما هو أصجب من ذلك؟ فقال: بلي، فقال: من ارف مثل هذا الذى أنكر عليهم، ثم فعل كفعلهم".

ووكان سفيان الثورى -تلف يقول: من أعمل الفكرة والعبرة فى الدنيا الم ينقص له عمل صالح. وقيل لحاتم الأصم: متى يكون أحدتا من أهل الاعتبار فى الدنيا؟ فقال : إذا رأى كل شىء فى الدنيا عاقيته إلى الخراب اصاحبه يذهب إلى التراب، وكان يحيى بن معاذ يقول: ليكن نظرك إلى الدنيا اعتبارا، وسعيك لها اضطرارا، ورفضك لها اختيارا. وكان حاتم الأصم يقول: من خرجت من داره جنازة ولم يعتبر لها لم ينفعه علم ولا اكمة ولا موعظة. وكان أحمد بن حرب يقول: تعجب الأرض من اجلين: عمن يمهد مضجعه للتوم ويوطى فراشه، تقول له الأرض: يابن آدم الم لا تذكر طول بلاك في بلا فراش، وتعجب ممن تشاجر مع أخيه في قطعة ام نها تقول له الأرض : لم لا تتفكر فى أريابها قبلك فكم مضى من الناس جل ملكها ولم يقم فيها.

وكان مالك بن دينار يقول: كل من لم يعتبر بصره وبصيرته من هذه الدار إلى الدار الآخرة فهو محجوب القلب قليل العمل . وقال إبراهيم بن اهم: كان إبراهيم التيمى يبول في صحن داره، فخرج ليلأ من حجرته اليبول فيه فلم يزل شاخصا إلى الصباح، فقيل له فى ذلك، فقال: لما أردت ان أيول تذكرت أهل النار وما هم فيه لم يزالوا يعرضون على بسلاسلهم اقيودهم إلى الصباح قلم يأخذنى نوم اكانت فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز تقول: والله ما سم عمر ولا القل كما قيل، وإنما مات فى خشية الله، وخوف النار، وكان ثابت البنانى اقول: مر داود عليه السلام بتتور يوقد، فتذكر التار الكبرى، فاضطرب

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة