تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ام قال : وهذا إسناد صعيف، من أجل أن أيا قلابة - واسمه عبد الله ين زيد الجرمى وقد أرسله، ثم ذكر له علة أخرى وهى الوقف كما في زوائد الزهد (1555).

المروزى فقد جاء بنقس الاستاد موقوفا على أيى الدرداء

(53 ت ثييه المغترين للإمام الشعرانى خمسة خصال لأته لم يقر بذتيه، ولم يندم عليه، ولم يلم نفسه، ولم ايادر إلى التوية، وقنط من رحمة الله تعالى.

قال: وعكس ذلك آدم عليه الصلاة والسلام فإنه سعد بخمس خصال: أقر بذنبه، وندم عليه، ولام تفسه، وبادر إلى التوبة، ولم يقنط من رحمة اله تعالى . وكان حاتم الأصم - رحمه الله تعالى - يقول: إذا عصيت ربك فادر بالتوبة والندم، ولا تعتذر للناس، فاعتذارك إليهم أعظم من معصيتك.

اكان إبراهيم ين أدهم - رحمه الله تعالى - يقول: لأن أدخل التار وقد أطعت الله تعالى أحب إلى من أن أدخل الجنة وقد عصيته(1) . وقد كان الأوزاعى - رحمه الله تعالى - إذا رأى أحدا من قرابة رسول الله -- في اعصية يقول له : لا تغرنكم قرابتكم من رسول الله- مع مخالفتكم اهديه وأمره، فإنه قال لابنته قاطمة - فاقتها "أنقذى نفسك من النار، قإنى لا أغنى عنك من الله شيئا"(2).

ووكان أحمد بن حرب يقول: ألم يأن للمذنب أن يتوب، فإن ذتبه في الديوان مكتوب، وهو غدا في قيره مكروب، وبه إلى الثار مسحوب. وكان اعبد الله بن عباس -قو4 يقول: لا ينبغى لعاقل أن يؤذى محبوبه، فقيل له: اكيف ذلك؟ قال : يؤذى الرجل نفسه بحصيانه ريه . وكان جعفر بن محمد ه يقول: من أخرجه الله تعالى من ذل المعصية أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآتسه بلا بشر اكان عبد الله بن عباس -4- يقول : العمل الصالح مع قلة الذنوب أحب إلى الله من كثرة العمل الصالح مع كثرة الذنوب. وكان يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى - يقول: على قدر الخروج من الذنوب تكون الإقالة الذنوب. وقد كان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يقول: من علامة امن غرق قى الذنوب عدم انشراح صدره لصيام النهار وقيام الليل. وكان (1) قلت : لا يتحمل مخلوق عذاب جهنم، فكيف يقال مثل هذا14. فهذا مخالف لهدى السلف الصالح (42 صحيع. سبق تخريجه

بيه المفترين للإمام الشعرانى حمد بن وامع - رحمه الله تعالى - يقول لأصحابه : قد غرقنا فى الذنوب اولو أن أحدا منكم يسجد منى ريح الذنوب لما استطاع أن يجلس إلى. وكان االحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يقول: مساكين قتلة الحسين -فاخه ولو اخلوا الجنة يفضل الله تعالى، كيف يتجرأ أحدهم أن يمر بالنبى ووقد قتل ولده، ووالله لو أن لى مدخلا في قتله وخيرت بن الجنة والتار الاخترت دخول النار خوفا أن ينظر إلى النبى- فى الجنة نظرة غضب تتوذيني وتؤديه ووكان ابن السماك - رحمه الله تعالى - يقول: لو لم يكن فى الطاعة الا ال ظهور نور الوجه وبهاؤه، والمحبة فى القلوب، والقوة فى الجوارح، والأمن اعلى النفس ، والتجويز فى الشهادة على الناس لكان فى ذلك كفاية في ترك الذنوب، ولو لم يكن فى المعصية إلا النكارة فى الوجه، والظلمة فيى القلب، واللعنة فى الذكر، والإسقاط فى الشهادة، والخوف على النفس.

الكان فى ذلك كفاية فيجعل الله تعالى لكل من الطائع والعاصى أمارات اليفرح هذا ويحزن هذا لقلت: ولعل المراد باللعن المذكور السب له حال التعيين، أو دخوله في اعموم العصاة إذ اللعن المعين لا يجوز إلا بنص والله أعلم - * وكان عطاء بن أبي رباجيو رحمه الله - يقول في قوله تعالى: ومن اظم حرمات الله فهو خير له عند ريه [الحج: 30]، هى المعاصى يعظمه اى لا يقع فيها. وكان كعب الأحبار قه يقول في قوله تعالى:{ إن ايراهيم لأواه حليم [التوبة:114]، قال : كان يقول: أوه قبل الوقوع في النار، أوه قبل أن لا ينفع أوه . وكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - اول: أبى الله إلا أن يذل من عصاه فى الدنيا والآخرة بين الناس، وما أانب عيد في الليل إلا وأصبح ومذلته على وجهه. وكان الفضيل بن عياض وحمه الله تعالى - يقول في قوله تعالى: { لا يغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها) [الكهف:49]، صحوا من الصغائر قبل الكبائر . وكان العوام بن حوشب - رحمه الله تعالى - يقول: أربع بعد الذنب شر من الذنب، وهى

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة