(3) لم يصح ما ذكره الشعرانى رحمه الله والبيوطى وهو يخالف قول الله عز وجل: إنك الا تهدى من أحبيت ولكن الله يهدى من يشاء) وقوله: ما كان للنيى والذين آمنوا أن استغفروا للمشركين) الآيات . ويخالف أيضا ما ورد فى الحديث الصحيح السابق ذكره
بيه المغترين للإمام الشعرانى (316) اوكان أمير المؤمتين عثمان بن عفان تافف إذا مر بقير بكى حتى يبل لحيته . وقد مر عمرو بن الحاص -فا- يوما على مقبرة فنزل وصلى ركعتين القريبا من القبور فسئل عن ذلك، فقال: إنى رأيتهم قد حيل بينهم وبين الصلاة فأحببت أن أتقرب بينهم بركمتين استغناما للعمر، وقد كان مجاهد - احمه الله تعالى - يقول: أول من يكلم الميت حفرته فتقول له: أنا بيت الغرية، أنا بيت الظلمة، آتا ييت الدود، هذا ما أعددته لك فأين ما أعددت ال وقد كان الحسن البصرى - رسحمه الله تعالى - يقول: لما مات هرم بن ان -قانقه جاءت سحابة فظللت على سريره فلما واريناه رشت على قبر تى ساح الماء ولم ينزل على ما حول قبره قطرة، وكان أبو ذر - يقول: : ألا أخبركم بيوم فقرى يوم أوضع في قبرى.
اوكان أبو الدرداد -قلفه يقعد بين القبور كثيرا فسئل عن ذلك. فقال: انهم يذكروني معادى وإذا قمت وفارقتهم لم يغتابونى كان جعفر بن محمد -42- يأتى المقابر ويناديهم فلا يجيبونه فيقول النفسه: يا جعفر كأنك وقد صرت مثلهم لا يتجيب المنادى تم يصف قدميه الصلاة فلا يزال كذلك إلسى النجر. وفى الحديث : لما من ليلة إلاومناد ال نادى يا أهل القبور من تغبطون اليوم فيقولون: نغبط أهل المساجد لأنهم اومون ولا نصوم ويصلون ولا نصلى ويذكرون الله ولا نذكره4، وكان اعطاء السلمى - رحمه الله تعالى - إذا جنه الليل يخرج إلى المقابر فلا يزال ااجيهم إلى الفير. وكان أحمد بن حرب - رسحمه الله - يقول: إن الأرض العجب من رجل يمهد فراشه للتوم فى دار الدنيا وتقول له : ألا تذكر طول رقادك في بطني من غير آن يكون بينى وبينك فراش وكان ثابت البناتى - رحمه الله تعالى - يقول: دخلت المقابر فلما أردت االخروج منها إذ أنا بصوت حزين يقول: يا ثابت لا يخرنك صموت أهلها من قوله-- استأذنت ربى أن استغفر لأمى فلم يأذن لى . واستأذنته أن أزور قبرها الفاذان لى4 . وليث شعرى من هؤلاء الحفاظ الذين عزا إليهم الشعرانى هذا الكلام الذين االفوا النصوص الواردة في ذلك
التبيه المغترين للمامام الشعراتى م من نفس معذبة فيها وقد وقف محمد بن سليمان على قبر ابته احمهما الله تعالى - وقال : اللهم أصبحت أرجوك وأخاف عليه كما أخاف اعلى نفسى فحقق رجائى قيك يا أرحم الراحمين ووقد وقف أبو سنان على قبر ولده - رحمهما الله - فقال : اللهم إنى قد عفوت عنه وضفرت له ما وجب لى عليه فأسألك أن تغفر له ما وجب لك عليه يا كريم.
وكان مالك بن دينار - رحمه الله تعالى - يقول: رأيت محمد ين يسار اد موته - رحمه الله تعالى - فقلت له : ماذا فعل الله تعالى بك؟ فدمعت اعيتاه وقال: رأيت والله أهوالا وزلازل عظاما شدادا، ثم خر مالك مغشيا عليه، وكان يقم له ذلك كلما حكى هذه الحكاية ثم حكاها يوما فقشى عليه مرض ثم مات بعد ثلاثة آيام - رحمه الله تعالى - ولما مات منصور ين عمار - رحمه الله تعالى - رآه بعض أصحابه في المنام فسأله عن حاله وما فعل الله عالى به؟ فقال: قال لى عز وجل : يا منصور قد غفرت لك على تمخليط كثير كان منك لأنك كنت تحرض الناس على كثرة ذكرى.
اقد كان الحرث المحاسبى - رحمه الله تعالى - لا يزال يذكر أهوال يوم القيامة ويقول لأصحابه : اجعلوا الأهوال التى بين أيديكم على بالكم لعل أن اتويوا عن المعاصى قيل موتكم فإنه ما من أحد يعصى ربه عز وجل إلا وهو ااس للحساب ومقاساة الأهوال وإتى أحذركم وأحذر نفسى من يوم آل الله ل ه على نفسه أن لا يترك عبدا حتى يسأله عن عمله كله دقيفه وجليله سره اعلانيته، فاتظروا بأى بدن تقفون بين يديه مع هول ذلك الموقف وبأى لسان ايبون؟ فأعدوا للسؤال جوابا وللجواب صوابا كان يحيي بن معاز- رحمه الله تعالى - يقول: كم من فضي يكشفها الحساب غدا، وكان آبى بن كعب -تانف يقول: يؤتى بالتار يوم القيامة تقاد بسبعين ألف زمام فى صورة الجاموس يقود كل زمام منها سبعون الف ملك مغلقة أبوابها عليها ملائكة سود معهم السلاسل الطوال والانكال القال وسرابيسل القطران ومقطعات النيران، لأعينهم لمعان كلمح البرق