(1) تقدم وهو فى اين حيان بلفظ : فما مثلى ومثل الدنيا إلا كراكب سار فى يوم صائف استظطل تحت شجرة ساعة من تهار ثم راح وتركهاه.
نييه المغترين للإمام الشعراتى (298 قلت: يعنى بأن دخل فيهما الرياء والعجب، أو حب ثناء الناس، أو اننو ذلك، وإلا فمن أخلص فى علمه وعمله لا يصلح فى حقه الزهد في ااذلك، لأن الأخلاص فيهما مما يجمع قلب العبد على ربه عز وجل، واله أعلم، وقد قال رجل مرة لسفيان بن عيينة - رحمه الله تعالى - دلنى على أهد أجلس إليه من العلمام، ققال له : يا هذا تلك صالة لا توجد، وكان ى بن معاذ- رحمه الله تعالى - يقول: الزهد كسله تعب نفس، فمتى امال صاحبه إلى الراحة فى الدنيا، فقد رجع عن الزهد حينئذ. وكان محمد اان سيرين - رحمه الله تعالى - يقول: قد طلبوا الإمام أبا حنيفة للدنيا رب منها، وطلبتا تحن الدنيا فهربت منا . فانظروا ما بين الرجلين كان يوسف بن أسباط - رحمه الله - يقسول: طليت من الله تحالى ثلاث صال: أن أموت وليس ملكى درهم ولاعلى درهم، ولاعلى عظمى الحم، قال : فمات - رحمه الله - كذلك . وقد أرسل الحتليفة مرة بجوائز إلى الفلقهاء فقبلوها، وأرسل إلى الفضيل بن عياض عشرة ألاف درهم فردها فقال له أولاده: قد قبل الفقهاء ذلك، وهم قدوة الناس فهلا قبلت أنت الآخر؟ فبكى وقال: ما مثلى ومثلكم إلا كمثل قوم لهم بقرة يحرثون اعليها، قلما هرمت قالوا لبعضهم : ادبحوها قبل آن لا تنتفعوا بجلها اولحمها، وكذلك أنتم تريدون ذبحى على كبر سنى، فاصيروا على الجوع ايرأ لكم من أن تذبحونى، فقالوا: ما عندنا شىء نتقوت به اليوم، قال: فأخذ سكينا وقطع لهم قطعة من بساط بال كان تحته، وقال: اشتروا يثمن اهذه شيئا تأكلونه . وقد كان عيسى عليه الصلاة والسلام من رءوس الزهاد افكان يليس الشعر، ويأكل من ورق الأشسجار، وليس له ولد يموت، ولا ات يخرب، ولا يدخر قوت عد، وأى مكان أدركه المساء نام فيه . وقيل اله مرة: يا روح الله ألا تتخذ لك حمارا تركبه؟ فقال : إنى أكرم على اله امن أن يشغلتى بخدمة حمار وكان عليه الصلاة والسلام يقول للحواريين احق أقول لكم: إن أكل نخالة الشعير مخلوطة بالرماد والنوم على المزابل الع الكلاب، ولبس المسوح الخشنة لكثير على من يموت، قال: ولم يتخذ اله عليه السلام فرشا ولا مخدة ولا قصعة، وقد وضح مرة لبنة تحت رأسه
(299 اتيه المغترين للإملم الشعراتى جاءه جبريل -تلم وقال له: يا عيسى ركنت إلى الدنيا بعد زهدك فيها، وجعلت تحت رأسك محخدة من لين؟ قال: فمن ذلك الوقت صار اليام جالسا إلى أن رقع عليه الصلاة والسلام، وكان يقول: لبنى اسرائيل: عليكم بالماء القراح، والبقل البرى، ونخالة الشعير، وإياكم وخب البر فإنكم لن تقوموا بشكر نخالة الشعير.
اقد اشترى أمير المؤمنين على نففته قميصا بثلاثة دراهم وهو إذ ذاك اخليفة، وقطع كميه من موضع الرسغين وليسه وقال: الحمد لله الذى هذا امن رياشه . وكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - إذا ليس القميص لا الينزعه حتى يخلق. وقيل له مرة : ألا تغسل قميصك؟ فقال : الأمر أعجل من اذ لك. وقد كان الفضيل ين عياض . رحمه الله تعالى - يقول: لو أن الدنيا كانت بأسرها تحت يدى ما فرحت بها، ولو أن أحدا أخذها كلها من يدى ما ابعته ولا حزنت عليها . وكان - رحمه الله - يتقوت من سقاية الماء يمكة كان الله جمل ينقل عليه الماء ويبيعه ويتقوت هو وعياله منه . وكان عيد الواحد بن د - رحمه الله تعالى - يقول: من صبط بطنه ضبط دينه، وقد كانت بلية أايكم آدم عليه الصلاة والسلام أكلة واحدة، وهى بليتكم إلى يوم القسيامة فاعلموا ذلك اقلت: المراد بالبلية هنا الاختبار، وهو اختيار الحق سبحانه بنى آدم اعل يصبرون على ترك شهواتهم أو يقعون فيها، وأما اختبار آدم- ااتما كان صوريا أوقعه الحق تعالى على يديه ليعرف ما يقع من بتيه إذا جدوا من باب إطلاع رسله على الغيب، وليعرفه يما وقع على يديه كيف اوب بتوه إذا وقعوا فيه ، فالخطاب له والحكم لغيره كما أوضحنا ذلك فيي كتاب الأجوبة عن الاكابر. ومن نطقه بالحكمة يعنى القوم لم أحكموا الزهد في الدنيا قول إبراهيم بن آدهم - رحمه الله تعالى - ليس ااقل من ارتكب الذنب، ومنه قول وهب بن منبه - رحمه الله تعالى - من قال فيك من الخير ما ليس فيك، فلابد أن يقول فيك من الشر ما ليس لقيك، ومن عرض تفسه للتهمة فلا يلومن من ساء يه الظن، وقوله: إياكم اوما يعتذر منه. وكان الحسن البصرى - رسحمه الله - يقول: ما رأيته يقينا