تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(42 صيح : أخرجه مسلم (2401) في فضائل الصحابة باب: فضل عثمان بن عفان، من حديث عائشة - ناحها وهو بلفظ "ألا أستى من رجل تستى منه الملائكة.

ايه المغترين للامام الشعرانى التقين الله يابن الخطاب، أو ليعذبنك ثم لا يبالى بك، وكان -فوف ول: من اتقى الله لم يصنع كل ما تريده نفسه من الشهوات، وفي الحديث: "من قيل له: اتق الله فغضب أوقف يوم القيامة، فلم يبق ملك الا ار به وعاتبه، وقال له: أنت الذى قيل لك: اتق الله فغضبت؟4" يعنى يوبعتوته بذلك اقد قيل لعمر بن الحتطاب -فافت: لا يزال الناس بخير ما دمت فيهم ايا أمير المؤمنين، فقال : لا يزال الناس بخير ما أرضوا ربهم، ووكان الجين الصرى - رحمه الله تعالى - إذا قرأ قوله تعالى: واتقون يا أولى الألباب [البقرة: 197]، يقول: عاتبهم لحبه إياهم، وكان عروة الرقى احمه الله - يقول: محبة العبد لربه حب القرآن والعمل به ، وحبه لرسول - هو عمله يسنته، وكان مطرف بن عبد الله - رحمه الله تعالى - ايقول: محبة العبد لربه أن لا يمل من تلاوة كتابه، وكان معيد بن جبير احمه الله تعالى يقول : من علامة محبة العبد لربه كثرة النصب والتعب ف عبادته، فإن حب الله تعالى لا ينال بالراحة . وكان عيد الواحد بن زيد رحمه الله تعالى - يقول: مررت برجل نائم في الثلج، فقلت له: ما حس بألم البرد؟ ققال: من ذاق طعم محبة الله لم يجد للبرد ولا للنار الا، ومراده المحبة الكاملة يالنسية لكل مقام، وكان محمد ين واسع احمه الله تعسالى - يقول: كم عن يزعم أنه مسحب لله تعالى، والله له . اه لفاعلم ذلك يا أخى، والحمد لله رب العالمين.

وصف أحااقص-وصى اللهتحالى عنهم- : الزهد فى الدنيا وذمهم الكل من طلبها ومبالغة أحدهم فى ذلك حتى يصير ينطق بالحكمة كأنبياء بنى اسرائيل عليهم الصلاة والسلام. وقد كان رأسهم فى الزهد رسول الله-4- كان يأتى عليه أربعون ليلة ما يوقد فى بيته نار ولا مصباح فقيل لعائشة اقعل كيف كنتم تعيشون؟ قالت : بالأسودين التمر والماء. وكانت تقول: ض رسول الله -4- في كساء ملبد أى مرقع . وإزار عرنى غليظ . وقدا

(297) ييه المغترين للإمام الشعرانى ان -- يقول: "إنما مثلى ومثل الدنيا كمثل رجل استظل تحت شجرة ثم اح وتركها"(1).

اوقد كان سفيان بن عيينة - رحمه الله تعالى - يقول: الزهد ثلاث أحرف، فمعنى الزاى أن تترك زينة الدنيا، ومعنى الهاء أن تترك هوى اسسك، ومعتى الدال أن تترك الدنيا بأسرها، فإذا فعلت ذلك فأنت ااهد . وكسان إيراهيم ين أدهم - رحمه الله تعالى - يقول: الزهد على اثلاثة أصناف: فرض ويكون فى الحرام، وواجب ويكون فى الشبهات ووستة ويكون في الحلال، قال : ولذلك كان الزهد في الرياسة أشد من الهد في الذهب والغضة لأتك تيذلهما فى تحصيلها. وقد كان أبو امليمان الدارانى - رحمه الله تعالى - يقول: ليس للرجل أن يحمل أهله اعياله على الزهد فى الدنيا وإنما عليه أن يدعوهم إليه . فإن أجايوه والا زهد في نفسه وأتاهم با يصلحهم، وكان - رحمه الله تعالى - يقول كل ما أشغلك عن ربك من أهل أو مال أو غير ذلك فهو مشؤوم عليك اقلت : وذلك لأن الله تعالى جعل الموجودات كلها مذكرة للعبد بريه ع وجل، وهناك تكون مباركة عليه بخلافها إذا حجبت العبد عن ريه، ومن هنا كان الولد والمال أعظم فتنة للعبد لأنه لا يصح الإقبال على الله تعالى مع اليل إليهم فاقهم وقد بلغ وكيعا - رحمه الله تعالى - أن سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - أكل الطياهيج، فعاب ذلك عليه وقال: إن الناس يقتدون اك في اكل الشهوات. وكان بلال بن سعد - رحمه الله - يقول: لو لم يكن النا إلا رغبتنا فى الدنيا بعد أن زهدنا الله فيها لكان فى ذلك كفاية من الذنب، وقد كان أبو سليمان الداراتى - رحمه الله تعالى - يقول: قد سمعنا لف الزهد كلاما كثيرا، وأحسن ما رأيناه فيه أنه الزهد فى كل شىء يشغل اعن الله تعالى حتى العلم والعمل.

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة