تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتبيه المغترين للامام الشعراقى (238) اعالى - يجمع الأموال ويقول: إنما أجمع ذلك لبطون جائعة، وظهور عارية ولم أجمعه للماء والطين، وقد طلبوا منه شيئا لعمارة مسجد، فأبى ولم اطهم شيئا وقال: الجائع أحق. وقال لقمان -قيتلم لابنه: يا بنى إذا أخطأت فتصدق ولو يرغيف. وكان عيد الله بن عباس -4 يقول: من لم اكرم بماله فتركه جمع المال أولى. وكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - اقول: لا يتصدق أحدكم إلا من كسبه الطيب، فمن تصدق على فقير من سب خييث ليرحم دلك الفقير فهو مغرور ورسمته من ظلمه أولى بإعطات اما أخذ منه. وكان مجاهد - رحمه الله تعالى - يقول: لا يقيل الله تعالى دقه من تعلي بصدفته رحمه المحتاج وقد كان محمد بن سيرين اله تعالى - لا يخرج صدقة فطره إلا مغربلة مطيبة . وكان إبراهيم النخعى احمه الله تعالى - يقول: إذا كان مشهد العبد أن جميع ما يتصدق به إتما هو لك لله تعالى فلا عليه ولا يضره إذاكان فيه عيب. وكان عروة ين الزبير - احمه الله تعالى - يقول: تخيروا للصدقة فإن الله طيب لا يقبل إلا طييا قلت: فلكل رجال مشهد. وكان أبو هريرة -قالفه- يقول: يتزوج أحدكم لفلاتة بنت فلان بالمال الكثير، ولا يتزوج الحور العين بلقمة أو تمرة أو خلةة اه ذا من العجب. وكان عيد الله بن عمر قلفم يتصدق كثيرا بالسكر ويقول: ان أحبه، وقد قال تعالى: { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [ مران:92]، وكان الإمام الليث بن سعد فاقته- يقول : من آخذ منى صدقة أو الهدية فحقه على أعظم من حقى عليه لأنه قبل منى قريانى إلى الله ع وجل. وكان معاذ النسفى - رحمه الله تعالى - يقول: من لم ير نفسه أحوج ال ثواب صدقته من الفقير إلى صدقته، فهو ممن أبطل صدقته بالمن لأن ه اأى نفسه على الغقير وعتد ذلك يضرب بها وجهه، وكان حاتم الأصم ححمه الله تعسالى - يقول: من أعطى درهما من مائة درهم ولم يكن هذا الرهم أعظم وأحب إليه من بقية المائة المدخرة ردت صدقته عليه وضصرب بها اوجهه. وقد كانت عائشة -فافتعا تقول: لا تحقروا من الصدقة شيئا فإن الحية ام نها توزن يوم القيامة يجبال الأجر، وقد أعطت -فافقه حية عتب لفقي الفردها، وكان استقلها في عينه فقالت له : أما تقرأ قوله تعالى: فمن يعمل

شييه المفترين للامام الشعرانى متقال ذرة خيرا يره) [الزلزلة:7]، فكم فى هذه العنبة من مثقال ذرة؟ قال: فاستغفر الرجل. اه اعلم ذلك يا أخى، وفتش نفسك فى ترك تصدقها بما فسضل عن حاجتها، ولاتعد نفسك من القوم إلا إن تبعتهم فى أخلاقهم. وكان آخر من ادركته من أصحاب هذا المقام سيدى الشيخ محمد الشناوى، والشيخ محمد المنير، والشيخ عبد الحليم بن مصلح، والشيخ محمد بن داود والشيخ محمد االدل وغيرهم -4- أجمعين، وكل هؤلاء كان ألف دنيار عندهم كفلس لفافهم ذلك، والحمد لله رب العالمين.

ومن أحلاقهم -وصىاللتحالى حنهم : يشاشتهم للسائل عدم نهرهم له، وحملها له على أنه ما سأل إلا لحاجة. وقد كان عيسى يقول: من رد سائلا خائبا لم تغش الملائكة بيته سبعة أيام، وفي الحديث: "لولا أن بعض المساكين يكذب ما أفلعح من رده" . وكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يقول: إن الله ليخول العبد في نعمته، وينظر اماذا يصنع فيها مع عباده، فإن وفاهم ما طلبوا وإلاحولها عنه ، فلذلك كان الالسلف يعزمون على أصحابهم ويشددون عليهم فى أنهم لا يردون ما أعطو هم وكان عبد الله بن الميارك - رحمه الله تعالى - يقول: أول من انتبه امن رقدة الغفلة حبيب العجمى - رحمه الله تعالى - وذلك آنه اشمتهى يوما مكيا، قلما أتى به إلى منزله ووضعه فى القدر جاءه سائل فرده فحول اله تحالى السمك دما، فاتعظ بذلك وخرج عن جميع ماله . وكان سفيان النورى - رحمه الله - ينشرح إذا رأى سائلا على بابه ويقول: مرحبا بمن اجاء يغسل ذنوبى. وقد كان الفضيل ين عياض - رحمه الله تعالى - يقول: انم السائلون يحملون أزوادنا إلى الآخرة بغير أجرة حتى يضعوها في الميمزان بين يدى الله تعالى . وقد كان إبراهيم بن أدهم - رحمه الله تعالى - بل زهده في الدنيا إذا جاءه سائل يدخل إلى عياله ويقول لهم : قد اجاءكم رسول المقابر، فهل توجهون إلى موتاكم شيئا من الصدقة . وكان

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة