تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال محمد بن إسحاق (...-151ه):

1

كانت مجنة بمر الظهران، إلى جبل يقال له الأصفر، وكانت عكاظ فيما بين نخلة والطائف، إلى بلد يقال له الفتق، وكان ذو المجاز ناحية عرفة؛ إلى جانبها. (2)

وقال محمد بن عمر الواقدي (130-207): عكاظ

2

فيما بين نخلة والطائف، وذو المجاز خلف عرفة، ومجنة بمر الظهران. (3)

وقال أبو عبيدة (110-209): عكاظ

3

فيما بين نخلة والطائف ، إلى موضع يقال له الفتق، وبه أموال ونخل لثقيف، بينه وبين الطائف عشرة أميال.

أقول: للطائف

4

من مكة أربعة طرق: طريق يمر بعرفات، ثم بعقبة جبل كراء، ثم بأعلى وادي قرن - وادي المحرم - ثم بالطائف، ومنه سلك الرسول

صلى الله عليه وسلم

في عودته من دعوة ثقيف إلى الإسلام، وهو أخصر الطرق وأوعرها. والثاني: يمر بنهل حنين - عين الشرائع - ثم يتجه صوب الشرق، فيصعد عقبة دجنى (وتصحف في الكتب القديمة بدحنى وتحرف بتجنى) فوادي قرن، فالطائف، وكانت القوافل تأتي معه؛ قال أحد شعراء مكة في القرن الحادي عشر الهجري:

رأى صاحبي أثمار «وج» فقال لي:

ترى هذه الأثمار تسقط أم تجنى؟

فقلت له: كلها - هنيئا - فإنما

أطايبها «تجنى» وتأتيك من «تجنى»

والطريق الثالث: يمر بالشرائع، فوادي يدعان (جدعان في هذا العهد)، فوادي سبوحة، فقرية الزيمة، فوادي نخلة اليمانية، فقرن المنازل (السيل الكبير)، فالمناقب (الريعان جمع ريع)، ثم ينحرف ذات اليمين إلى الطائف، وهذا هو الطريق الرئيسي في هذا العهد، للسيارات وللقوافل. والرابع: لا ينحرف بعد المناقب، بل يتجه شرقا حتى يجوز الجبال، ويدع جبال الطائف أيمنه، فيمر بقرب عكاظ، ثم يأتي إلى الطائف من أسفله، والمتقدمون الذين قالوا إن سوق عكاظ بين نخلة والطائف، قصدوا هذا الطريق، ومنه سارت قريش حينما انهزمت في وقعات الفجار، مارة بنخلة، وقد سلكه الرسول

صلى الله عليه وسلم

في غزوة الطائف، مر بنخلة اليمانية، فقرن المنازل، فبطن المليح، فبحرة الرغاء من وادي لية، فوادي نخب، فالقرن الأسود، فالطائف. وقد حدد الهمداني موقع الفتق فقال:

5

إذا استقبلت مكة وأنت في الفتق، وقع الطائف بينك وبين مغرب الشمس. وقال: بين الفتق وبين المناقب اثنى عشر ميلا، وبين المناقب وبين قرن المنازل ستة أميال. وذكر أن الفتق قرية كانت لبني هلال، فخربت. وذكر الأصبهاني في الأغاني (ج1 ص149 طبعة الساسي) أن الفتق أسفل وادي العرج، ومعروف أن العرج شمال الطائف بميل قليل إلى الشرق. (4)

وقال الأصمعي (122-216):

6

عكاظ نخل في واد، بينه وبين الطائف ليلة، وبينه وبين مكة ثلاث ليال ، وبه كانت تقوم سوق العرب، بموضع يقال له الأثيداء، وبه كانت أيام الفجار، وكانت هناك صخور يطوفون بها ويحجون إليها. (5)

وقال ابن هشام (...-218 تقريبا):

7

وكانت عكاظ في وسط أرض قيس عيلان. (6)

وقال الأزرقي (...-244 تقريبا):

8

وعكاظ وراء قرن المنازل بمرحلة على طريق صنعاء، في عمل الطائف على بريد منها، وهي سوق لقيس عيلان وثقيف، وأرضها لنصر ... (7)

وقال محمد بن حبيب البغدادي (...-245):

9

جهاز [صنم] لهوازن بعكاظ. وقال: عكاظ بأعلى نجد، قريبا من عرفات. كذا ورد في كتاب «المحبر ص267 المطبوع في الهند» ولعله سقط منه، أو من الأصل الذي نقل عنه المؤلف - إن كان له أصل - كلمة (وذو المجاز) بعد كلمة نجد، وإلا فأين أعلى نجد من عرفات؟! ومن الغريب أن الذين جاءوا بعد ابن حبيب ونقلوا كلامه، نقلوه بهذه الصورة؛ كالمرزوقي في كتاب الأزمنة والأمكنة، وأبي عبيد البكري في كتاب معجم ما استعجم، والحميري في كتاب الروض المعطار. (8)

وقال عرام بن الأصبغ السلمي:

10

والقفا جبل لبني هلال، حذاء عن ... وحذاؤه جبل آخر يقال له بس، وفي أصله ماء يقال له بقعاء، لبني هلال، بئر كثيرة الماء، ليس عليها زرع، وحذاؤها أخرى يقال لها الحدود، وعكاظ منها على غلوة.

موقع عكاظ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موقع عكاظص ١٠