تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في كل صدر قد تبدى محشر

شيخ المساجد! ما دعاؤك سحرة

أبه الحياة بلا جهاد تظفر

14

ما «الذات» يرجى في رباط خلقها

هل للشرار من الرماد تسعر

15

14

كل عشق دون إقدام هوى

ويد الله بعشق مخطر

ويلتا من ترف! أين فتى

تخذ الأهوال زاد السفر

خلوة الأطواد ليست وحشة

يعرف «النفس» بها ذو البصر

15

علم فقر لسالك غير صعب

حدث الناس عن هداه الضمير

لا يكون الفولاذ جوهر سيف

إن يكن في الطباع منه حرير

إن قهر الإله فقر ذليل

وسبيل السلطان فقر غيور

قد سباك الفرنج نفسا ولكن

أنت يا مؤمن البشير النذير

16

16

موت الشعوب بعدها

عن جذبات المركز

والذات إما ركزت

فللمعالي تركز

فقر تراه شاكيا

جور الزمان اللحز

باق عليه مسحة

من اجتداء الكزز

ولم يزل ميسرا

للبر فعل المعجز

أن يجعل الصخور كالذ

رات غير معجز

17

فأين يا مؤمن أنت

اليوم لم تبرز

ما في جهاد لذة

جمرك فيه معوزي

18

يا شمس من سرادق ال

مشرق هيا فابرزي

واكسي جبالي حلة

تزهى بلون القرمز

17

إن يكن في الألوف رب يقين

نفخ النار في شباب وشيب

ربما تنشئ الصحاري فقيرا

يخلق الدر من حصى في الجيوب

19

بيراع لك اكتبن لك حظا

لم يخط الجبين رب الغيوب

20

ذا الفضاء الذي يسمى سماء

ليس شيئا لدى العقاب النجيب

هو فوق الرءوس يدعى سماء

وهو أرض تحت الجناح الهبوب

18

أي قول لشيرشاه رشيد:

في اختلاف القبيل ذل العبيد

21

خلعوا ثوب أمة جمعتهم

وازدهوا بالوزير والمحسود

22

ذهب الدين في الجبال شعاعا

كل حزب لبده في سجود

23

حرم فيه حرمة اللات ترعى

فحباك المولى بضرب سديد

24

19

ليس الذي يدرك الألوان بالبصر

بل مغتن عن ضياء الشمس والقمر

25

يا مؤمنا قد شأى الإفرنج منزلة

تقدمن. ليس هذا منتهى السفر

وحانة الغرب للصادي مفتحة

ما السكر فيها بعلم العصر بالنكر

لك الممات بهذا السكر مستتر

إن لم يكن فيك للتوحيد من شرر

26

هل يسمعن بنو الخانات موعظتي

في شملة لست ذا تاج ولا سرر؟

27

20

مقاصد الفطرة العلياء يحفظها

من عاش في البيد أو في الطود إنسانا

يراقب السحر في التمدين يبطله

في فقره أودع الخلاق سلطانا

للحسن واللطف صاغ الروض بلبله

وتنشئ البيد للأقدام عقبانا

يا شيخ كم تعجب الأبصار مدرسة

لكن في البيد فاروقا وسلمانا

28

هل يعرف الدهر للإسلام من شبه

في نشوة تتحدى السيف غضبانا

| هوامش

ضرب الكليم: إعلان الحرب على العصر الحاضر · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضرب الكليم: إعلان الحرب على العصر الحاضرص ٢٥