تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شجرة قد أشرف على الموت من العطش فقلت يا إلهي أنهارك في الأرض جارية وبحارك في أقطارها طامية وهذا المحب يموت عطشا ففتح عينيه وقال يا خواص وعزتي لو سقاني بحار المشارق والمغارب ما رويت إلا بالنظر إلى وجهه الكريم قال علي رضي الله عنه من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسته .

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٤٨٤