إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم الثاني قوله صلى الله عليه وسلم من كل ألف واحد والباقي لإبليس ذكره الرازي في تفسير سورة النساء الثالث قوله صلى الله عليه وسلم أنتم في الأمم كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود ولا شك أن المؤمنين بالنبي صلى الله عليه وسلم أكثر من آمن بالأنبياء من أممهم فإن قيل إذا كان أهل جهنم أكثر من أهل الجنة فكيف يقول مولانا عز وجل حكاية عن إبليس لعنه الله لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا والنصيب لا يقتضي الكثرة فالجواب هذا باعتبار البشر أما إذا اعتبرنا الملائكة مع المؤمنين من البشر صار حزب الله أكثر وجواب آخر المؤمنين وإن كانوا قليلين فيهم كثيرون عند الله بالمنزلة والدرجة بخلاف حزب الشيطان .
نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٩