تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعاه ثانيا فقال وهذه يعني عائشة فقال الرجل لا فقال صلى الله عليه وسلم لا ثم دعاه ثالثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهذه يعني عائشة فقال الرجل نعم فقام النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة إلى منزل الرجل قال مؤلفه رحمه الله والعجب من المحب الطبري كيف رواه الإمام أحمد وهو في صحيح مسلم قالت عائشة رضي الله عنها سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته فلما حملت اللحم أي كثر لحمها سابقتني فسبقني وقال هذه بتلك . . . فائدة : عن أنس دخل النبي على عائشة وهي توعك فقال ما لي أراك هكذا قالت منا لحمى وسبتها فقال لا تسبيها فإنها مأمورة وإن شئت علمتك كلمات إذا قلتيهن أذهبها الله عنك قالت بلى يا رسول الله قال قولي اللهم رحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق من شدة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله العظيم فلا تصدعي الرأس ولا تغيري الفهم ولا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم وتحولي عني إلى من اتخذ مع الله إلها آخر قالت فقلتها فذهبت عني ورأيت في لفظ المنافع لإبن الجوزي عن عثمان بن أبي العاص قال أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي وجع وكاد يهلكني فقال لي إمسح بيمينك سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد ففعلت ذلك فأذهب الله عني ما كان بي فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم وقدمنا في باب فضل الرضا زيادات حسنة قالت عائشة أعطيت خصالا لم يعطهن إمرأة غيري صورت لرسول الله قبل أن أصور في بطن أمي وكنت أحب الناس إليه وأنزل الله تعالى براءتي من السماء ولما قال أهل الافك فيها ما قالوا قال عمر أنا قاطع بكذب المنافقين لأن الله تعالى عصمك عن وقع الذباب على جلدك لأنه يقع على النجاسة فكيف لا يعصمك عن صحبة من هو ملطخ بمثل هذه الفاحشة قال في تفسير الثعلبي في صورة الأحزاب أن زينب وعائشة تفاخرتا فقالت زينب أنا التي نزل تزويجي من السماء وقالت عائشة أنا الذي نزل عذري من السماء حين أركبني صفوان بن المعطل على الراحلة فقالت زينب وما قلت حين ركبتيها قالت قلت حسبي الله ونعم الوكيل قالت كلمة المؤمن وتقدم أول الكتاب أن قول العبد حسبي الله ونعم الوكيل أحسن من قوله حسبنا الله ثم قال الثعلبي في سورة النور قالت عائشة لما ركبت وأخذ صفوان الزمام مررنا على المنافقين فقال عبد الله بن أبي ابن سلول لعنه الله من هذه قالوا عائشة قال والله ما سلمت منه ولا سلم منها فشاع الكلام بين الناس فقالت إمرأة أبي أيوب الأنصاري إلا تسمع ما يقول الناس في عائشة فقال لو كنت مكانها أكنت فاعلة ذلك قالت لا والله فقال والله إن عائشة خير منك سبحانك هذا بهتان عظيم قال في الزهر الفاتح قال بعضهم سمعت رجلا يذكر عائشة بسوء فلم أنكر عليه فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لا تنكر على من سب زوجتي فقلت يا رسول الله ما قدرت فقال كذبت وأومأ إلى عيني بالسبابة والوسطى فاستيقظ وهو أعمى قال القاضي أبو بكر تعلقت الرافضة لعنهم الله على عائشة بقوله تعالى وقرن في بيوتكن بخروجها هي أيام الجمل تقاتل عليا في العراق وهو مخالف لأمر الله تعالى وقال علماؤنا استدلت عائشة لجواز الخروج بقوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٣٩٤