تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا نفس نلت المنى فاستبشري رسلي . . . هذا الحبيب وهذا سيد الرسل

هذا الذي ملأت قلبي محبته . . . هذا الذي سهرت من أجله مقلى

هذا الذي كنت أهواه وفزت به . . . يا فرحتى انفصلى يا فرحتى اتصلى

هذا الذي الخلق من أشواقه هجروا . . . للأهل والصحب والأبناء والطلل

هذا الذي للهدى والدين أرشدنا . . . لملة شرعها يسمو على الملل هذا الذي انشق إكراما له قمر . . . لما أشار له في محفل حفل

هذا الذي رد عينا بعدما قلعت . . . وريقه قد شفى الإمام علي

هذا الذي بن مشى في الرمل لا أثر . . . يرى له ويرى في الصخر والجبل

هذا الذي حن جذع عند فرقته . . . له أنين شبيه الوالد الثكل

هذا الذي جاء بئرا وهي مالحة . . . ومج فيها فعاد الماء كالعسل

هذا الذي فار ماء من أصابعه . . . مثل الزلازل حكى الأنهار في السبل

هذا الذي إن دعا جاءت له شجر . . . تجر أصلالها سعيا على عجل

هذا الذي سبح الحصى براحته . . . والضب كلمه جهرا مع الحمل

هذا الذي شد من جوع حجرا . . . أكرم بمولى غدا بالزهد مشتمل

هذا الذي راودته الشم من ذهب . . . فردها وإلى الدنيا فلم يمل

هذا الذي في مقام العرض شافعنا . . . إذا استغثنا به من شدة الوجل

هنا الذي روضة ما بين منبره . . . وقبره من رياض الخلد لم تزل

ياسيد الخلق يا من حاز مرتبة . . . عليا وقد جل عن شبه وعن مثل

يا درة الأنبياء يا روضة العلا . . . يا ملجأ الغربا يا سيد الرسل

العبد عبد الرحمن جليل أتى . . . إليك وهو من الأوزار في خجل

يرجو بمدحته غفران زلته . . . مع الرضا وحلول الخلد والحلل

صلى عليك إله العرش خالقنا . . . في الليل والصبح والأبكار والأصل

واخصص أبا بكر ثم الحق به عمرا . . . كذلك عثمان ذا النورين ثم علي

والآل والصحب والأتباع أجمعهم . . . أولي النهى والفخار السادة النجل

والسابقين إلى الإسلام قاطبة . . . والتابعين بإحسان وكل ولى المركب الثاني في المعراج من بيت المقدس إلى السماء قال الأستاذ شرف الدين عيسى السهروردى

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٣٥٨