تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكريمة ولم يخرج منكوسا إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم لم يزل قائما في حدود الله ثم تكلم بكلام فصيح وقال الله أكبر الله أكبر الحمد لله رب العالمين قال عكرمة قال ابن عباس عن أبيه العباس عن أبيه عبد المطلب ولد محمد مختوما مسرورا أي مقطوع السرة في رواية أن عبد المطلب ختنه يوم سابعه . . . فائدة : ولد جماعة من الأنبياء مختونين منهم آدم وشيث وإدريس ونوح ولوط ويوسف وموسى وشعيب وسليمان ويحيى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وأول من اختتن من الرجال إبراهيم ومن النساء هاجر كما سيأتي في فضل الأمة المرحومة وسيأتي في مناقب حكم الختان والله أعلم قالت آمنة فلما وضعته وكأن وجهه القمر غيبه رجل عنى الساعة و إذا به قد رده وقال خذيه فقد طافوا به المشارق والمغارب والساعة كان أبيه آدم فقبله بين عينيه فقال أبشر يا حبيبي فإنك سيد ولدي من الأولين والآخرين فمضى الرجل الذي غيبه وهو يقول يا عز الدنيا ويا شرف الآخرة من قال مقالتك وشهد بشهادتك يحشر يوم القيامة تحت لوائك قال ابن عباس أنه رضوان بواب الجنة وهو الذي ختم بين كتفيه بخاتم النبوة قال عبد المطلب تلك الليلة أطوف بالكعبة فتمايلت الكعبة وخرت ساجدة تحوم المقام تساقطت الأصنام وقالت الله أكبر الله أكبر ولد محمد الأزهر الآن طهرني ربي من أنجاس المشركين وسمعت قائلا يقول ألا وإن آمنة قد ولدت محمدا وأنسكت عليها سحائب الرحمة فأتيت منزل آمنة فرأيت سحابة قد أظلت حجرتها فجعلت أمسح عيني وأقول أنا نائم أم يقظان فناديت يا آمنة إفتحي الباب ففتحه فإذا المسك يفوح من حجرتها فقلت لها ما الخبر فقالت ولد محمد قال دعيني أنظر إليه قالت إنه في البيت فلما أردت الدخول إليه خرج رجل معه سيف وقال مهلا حتى تنقضي عنه زيارة الملائكة . من أنجاس المشركين وسمعت قائلا يقول ألا وإن آمنة قد ولدت محمدا وأنسكت عليها سحائب الرحمة فأتيت منزل آمنة فرأيت سحابة قد أظلت حجرتها فجعلت أمسح عيني وأقول أنا نائم أم يقظان فناديت يا آمنة إفتحي الباب ففتحه فإذا المسك يفوح من حجرتها فقلت لها ما الخبر فقالت ولد محمد قال دعيني أنظر إليه قالت إنه في البيت فلما أردت الدخول إليه خرج رجل معه سيف وقال مهلا حتى تنقضي عنه زيارة الملائكة .

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٣٢٩