تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضيت أن عصمت قلبك أن يكفر بي حتى تسألني الدنيا فأخذ التراب وجعله على رأسه وقال رضيت يا رب فاعصمني من الكفر . . . حكاية : قال إبليس يا رب أخرجتني من الجنة لأجل آدم وأني لا أقدر عليه إلا بتسليطك فقال أنت مسلط عليه قال زدني قال لا يولد له ولد إلا ولك مثله قال زدني قال صدورهم مساكن لكم قال زدني قال اجلب عليهم أي صح عليهم بخلك ورجلك فكل راكب وراجل في معصية الله فهو من خيله ورجله وشاركهم في الأموال بإنفاقها في المعصية والأولاد بعدم التسمية عند الجماع وقيل هم أولاد الزنا قال آدم يا رب قد سلطته على فلا أمتنع منه إلا بك قال لا يولد لك ولد إلا وكلت به من يحفظه من الملائكة قال زدني قال الحسنة بعشر أمثالها قال زدني قال لأنزع منهم التوبة ما دامت أرواحهم في أبدانهم قال زدني قال اغفر لهم ولا أبالي قال اكتفيت اكتفيت قال إبليس يا رب جعلت في بني آدم الرسل وأنزلت عليهم الكتب فما رسلي قال الكهان قال فما كتبي قال الشتم قال فما حديثي قال الكذب قال فلما قرآني قال الشعر قال فما مؤذني قال المزمار قال فما مسجدي قال الأسواق قال فما بيتي قال الحمام قال فما طعامي قال الذي لم يذكر عليه اسمي قال فما شرابي قال المسكر وفي رواية قال وما مضائدي قال النساء . . . موعظة : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سأل النبي صلى الله عليه وسلم إبليس عن ضجيعه قال السكران وعن جليسه قال الذي يؤخر الصلاة عن وقتها وعن ضيفه قال السارق وعن أنيسه قال الشاعر وعن رسوله قال الساحر وعن قرة عينه قال الذي يحلف بالطلاق وإن كان صادقا وعن حبيبه قال تارك الصلاة وعن أعز الناس عليه قال من يسب أبا بكر وعمر . . . حكاية : قالت عائشة رضي الله عنها كان لي جارية تخدمني فاستيقظت في بعض الليالي وطلبت الماء فلم أجده في الكوز فسألتها عن ذلك فقالت رأيت في المنام القيامة ورأيت والدي يستغيث من العطش فطلب مني ماء فذهبت إلى الكوز فأخذت منه شربة فسمعت قائلا يقول من هذا النبي يسقي شارب الخمر شلت يداه فاستيقظت وقد يبست يداها وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد في الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه رواه الترمذي وقال الحاكم صحيح الإسناد وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله الخمر وشاربها وحاضرها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه . . . مسئلة : يجب على السكران قضاء الصلاة ويصح بيعه ونكاحه وجميع تصرفاته القولية والفعلية له وعليه إذا شربه مختارا عالما بالتحريم وقال أبو حنيفة ضرب الشارب أشد من ضرب القاذف . . . حكاية : قال رجل لأبي حنيفة شربت الخمر ولا أعلم أطلقت زوجتي أم لا قال الزوجة زوجتك حتى يتبين الطلاق فسأل سفيان الثوري فقال راجع زوجتك فإن كنت طلقتها فقد راجعتها وإلا فلا يضرك فسأل شريك بن أبي نمر فقال طلقتها ثم راجعها فسأل زفر فقال الحق ما قاله أبو

نزهة المجالس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ٢ · ص ٢٧٨