فليدخل الجنة لكرامة اسمه صلى الله عليه وسلم . . . قال في الشفاء أن الله تعالى حمى إسم محمد وأحمد أن يسمي بهما غيره قبل زمانه فلما قرب زمانه سمي جماعة من العرب أبناءهم بمحمد طمعا في أن يكون أحدهم هو قال الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات أول من سمي في الإسلام محمد بن حاطب فهو صحابي ابن صحابي ابن صحابية رضي الله عنهم وأبو حاطب أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس صاحب الإسكندرية فقال له صاحبكم نبي قال نعم قال فلم لا يدعو على قومه فقال ما بال عيسى لم يدع على قومه فقال له أحسنت أنت حكيم جئت من عند حكيم وأعطاه هدية منها مارية وأختها سيرين بالسين المهملة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم مارية لنفسه وزوج أختها لحسان بن ثابت رضي الله عنه ثم قال أيضا في تهذيب الأسماء واللغات ولم يسم أحد بأحمد بعد نبينا صلى الله عليه وسلم قبل أحمد بن الخليل بالبصرة عام سبعين ومائة والله اعلم .
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ٢١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي