تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أنه وجد فيه حديثا صحيحا بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يجد تمرا فحلاوة . . الرابعة : قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة وقال أيضا أن الله وملائكته يصلون على المتسحرين وقال صلى الله عليه وسلم السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء وقال أيضا يرحم الله المتسحرين . . الخامسة : رمضان خمسة أحرف فالراء رضوان الله والميم مغفرة الله للعاصين والضاد ضمان لله للطائفين والألف ألفة الله للمتوكلين والنون نوال الله للصادقين وقيل جبريل أمان أهل السماء ومحمد أمان أهل الأرض ورمضان أمان لأمته وسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهو شدة الحر . . السادسة : فإن قيل كيف كان رمضان ثلاثين يوما فالجواب ؟ أن اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لأن آدم أكل من الشجرة بقي الطعام في بطنه ثلاثين يوما ذكره أبو الليث السمرقندي . . السابعة : من شرف الصوم أن الله تعالى أضافه إليه فقال الصوم لي وأنا أجزي به لأن الصوم لا يتعبد به لغير الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرضه الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب جهنم . . الثامنة : قال صلى الله عليه وسلم شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يرفع إلا بزكاة الفطر وهي صاع من غالب قوت البلد والصاع أربع حفنات بحفي رجل معتل الكفين حكاه ابن الملقن عن جماعة من العلماء ولو من دقيق وقال أبو حنيفة من لم يملك نصابا لا فطر عليه والله أعلم .

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ١٨٦