تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكلت يوسف فقال أنا لا أدور حول غنمك فكيف آكل ولدك قال أهو حي قال نعم قال أين هو قال سل جبريل قال إنه لا يخبرني قال إن لم يخبرك فكيف أخبرك أنا فلما أخذته السيارة وهم ثلثماثة وثلاثة عشر رجلا كبيرهم مالك وهو الذي اشترى يوسف ودخلوا مصر وأرادوا بيعه لعزيز مصر قال له يوسف لا تأخذ لي ثمنا فإني حر وأخبره فقال مالك للعزيز أريد منك رأس مالي وهو عشرون درهما فلما باعه مالك العزيز قال ليوسف قد فعلت ما أمرتني به فلم آخذ غير رأس مالي وإليك حاجة قال ما هي قال إسأل ربك أن يرزقني أولادا فنظر يوسف إلى جبريل فقال كيف أدعو قال قل يا من يضع ويرفع ويعطي ويمنع ويا من يعز ويذل يا من هو على كل شيء قدير ارزق الشيخ الكبير أولادا ذكورا وكان لمالك اثنتي عشرة جارية فطاف عليهن تلك الليلة فحملت كل جارية بذكرين . . . حكاية : قال كعب الأحبار رضي الله عنه خرج موسى عليه السلام يستسقي لبني إسرائيل فأوحى الله إليه لا أستجيب لكم لأن فيكم رجلا نماما فقال يا رب بينه لنا فقال يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نماما فتابوا فنزل المطر بإذن الله تعالى فخرج الزرع بلا سنبل فشكا الناس ذلك إلى الله تعالى فقال يا موسى إنهم سألوني المطر وما سألوني الرزق يا موسى أوقد تنورا وألق فيه البذر ففعل فإذا بالحنطة قد نبتت وسنبلت في وسط النار فقال أنظر يا موسى فإن من قدرتي أن أنبت الزرع في النار ولا أنبتها في وسط الماء . |

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ١٧١