تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مائة ألف وتزوج يوسف بزليخا وموسى بصفوريا بنت شعيب ومحمد صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها وتزوج علي بفاطمة كل ذلك يوم الجمعة ذكر ابن الملقن في الحدائق من حضر يوم الجمعة عرس مسلم فكأنما صام يوما في سبيل الله اليوم بسبعمائة يوم . . الثانية عشرة : ذكر الثعلبي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم خلق الله الأرض يوم السبت وذكره غيره أنه لم يكن فيه خلق فذلك اتخذته اليهود يوم بطالة وزعموا قبحهم الله أن الله استراح يوم السبت وعن النبي صلى الله عليه وسلم من بكر يوم السبت في طلب حاجة فأنا ضامن له بقضائها وذكر الهمداني في كتاب السبعيات أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى السبت يوم مكر وخديعة لأن قريشا مكرت به صلى الله عليه وسلم فيه وكذلك قوم موسى وقوم نوح وقوم صالح وأخوة يوسف وقوم عيسى وبنو إسرائيل ومكروا يوم السبت والله تعالى حرم عليهم الصيد يوم السبت فأخذوا حبالا وربطوا فيها الحيتان يوم السبت وأكلوها يوم الأحد فظنوا جواز ذلك فمسخهم الله تعالى قال قتادة مسخ الشيوخ خنازير والشباب قردة ونقل العلائي رضي الله عنه أن الله خلق السموات قبل الأرض والظلمة قبل النور والجنة قبل النار وقدم الله ذكر الظلمة في أول سورة الأنعام لأن الله تعالى خلق الخلق في الظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور شيء اهتدى فالظلمة مقدمة على النور كما قاله قتادة وقيل إنما جمع الظلمات ووحد النور لأن طريق الضلال كثيرة وطريق الحق واحد . . الثالثة عشرة : كان قتادة بن دعامة بكسر الدال المهملة أحفظ أهل البصرة صحب أنس بن مالك ما سمع شيئا إلا حفظه له اليد في التفسير وغيره مع أنه ولد أعمى وأما قتادة ابن النعمان فصحابي قلعت عينه يوم أحد فردها النبي صلى الله عليه وسلم روى سبعة أحاديث ومات بالمدينة سنة ثلاث وعشرين . . الرابعة عشرة : خلق الله تعالى مدينة في الهواء حيطانها كقشور البيض لها سبعون ألف باب فيها من الملائكة ما لا يعلم عمله إلا الله تعالى فإذا كان يوم القيامة يقولون اللهم اغفر لمن اغتسل يوم الجمعة وقال ابن عباس رضي الله عنهما إذا اغتسل الرجل وزوجته خلق الله من كل قطرة من مائهما ملك يستغفر لصاحبه إلى يوم القيامة . . الخامسة عشرة : مر عيسى ابن مريم عليه السلام بصياد قد صاد ظبية فقالت يا روح الله استأذن لي الصياد أرضع أولادي وأعود إليه فأخبره بذلك فقال الصياد إنها لا تعود فقالت يا رسول الله إن لم أعد فأكون ممن وجد الماء يوم الجمعة ولم يغتسل فأطلقها فأرضعتهم ثم رجعت فأخذ عيسى لبنة من ذهب ليدفعها إلى الصياد عوضا عن الظبية فوجده قد ذبحها فدعا عليه برفع البركة فصارت دعوته في الصيادين إلى يوم القيامة وقال الشافعي رضي الله عنه ما تركت غسل الجمعة حصرا ولا سفرا وعن ابن عمر وأنس بن مالك رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحت العرش مدينة وقال القرطبي في تفسيره سبعين مدينة مثل الدنيا سبعين مرة مملوءة من الملائكة كلهم يقولون اللهم اغفر لمن اغتسل يوم الجمعة وأتى الجمعة وقال صلى الله عليه وسلم إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر استلالا رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفي

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ١٤٩