رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات نزل من كل سماء سبعون ألف ملك معهم قراطيس بيض وأقلام من نور يكتبون له الحسنات إلى يوم ينفخ في الصور فإذا كان يوم القيامة أتته الملائكة مع كل ملك حلة وهدية فيقومون على قبره ويقولون يا صاحب القبر قم بإذن الله تعالى فإنك من الآمنين وقال من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلي ومن صلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى ستا كفى ذلك اليوم ومن صلى ثمانية كتب من القانتين ومن صلى اثني عشرة بنى الله له بيتا في الجنة وعن النبي صلى الله عليه وسلم يكتب للرجل في ركعتي الضحى ألف ألف حسنة ورأيت في القنية للشيخ عبد القادر الكيلاني عن الحسن بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الغداة ثم جلس يذكر الله إلى أن تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس حمد الله وقام يصلى أعطاه الله بكل ركعة ألف ألف قصر في الجنة في كل قصر ألف ألف حوراء مع كل حوراء ألف ألف خادم وكان عند الله من الأوابين قيل هم الذين يصلون الضحى وقيل يصلون بين المغرب والعشاء وسيأتي في حديث آخر باب الجمعة وسيأتي أيضا في باب النوافل بعد الفرائض في باب ذكر أشياء من فعلها حرمه الله على النار . . . مسئلتان : الأولى : قال في الروضة أفضل الضحى ثمان ركعات وأكثرها ثنتا عشرة ركعة ونقله الرافعي عن الروياني لكن ضعفه النووي في التقيق وحكى في شرح المهذب عن الأكثرين أن أكثرها ثمان ووقتها من طلوع الشمس إلى الاستواء قاله في الروضة قال الأذرعي في القوت وهو غريب أو سبق قلم وقال الماوردي وقتها المختار إلى مضى ربع النهار ويستحب قضاؤها ليلا ونهارا ولو بعد العصر وكان الإمام أحمد بن محمد ابن حنبل يصليها ثلثمائة ركعة أي كان يصلي الضحى ويزيد عليها تطوعا إلى أن تكمل ثلثماثة الثانية حلف لا يأكل ضحوة أو لا يكلمه ضحوة حنث من طلوع الشمس إلى نصف النهار والغدوة من طلوع الفجر إلى نصف النهار والصباح من طلوع الفجر إلى ارتفاع الضحى ولو حلف لا يتغذى حنث بالأكل من طلوع الفجر إلى الزوال ولا يتعشى فمن الزوال إلى نصف الليل أو لا يتسحر فمن نصف الليل إلى طلوع الفجر والله أعلم . . . لطائف . . الأولى عدد ركعات الفرض والسنة في الليلة الواحدة أربع عشرة ركعة فريضة المغرب ثلاثة وركعتان قبلها وركعتان بعدها وفريضة العشاء أربع وركعتان بعدها وواحدة الوتر والإشارة في ذلك إلى أن القمر ليلة أربعة عشر يضيء من أول الليل إلى آخره فكذلك هؤلاء الركعات يضئن على المؤمن من دفنه إلى قيام الساعة . . الثانية قال إمام الحرمين رحمه الله تعالى لو استأجر رجل دابة لحمل مائة رطل مثلا فجاء آخر ورضع عليها زيادة الضمان عليه كذلك يقول الله تعالى يوم القيامة يا محمد أنا وضعت على عبادي الفرائض وأنت وضعت النوافل فالضمان علينا وعليك فمنك الشفاعة ومني الرحمة قاله النسفي في زهرة الرياض قال الغلامي في قواعده لو استأجر دابة لحمل أربعين رطلا مثلا فحملها خمسين فتلفت
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ١٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي