سلمة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صليت الصبح ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعافى من العمى والجذام والفالج رواه الإمام أحمد . . الحادية عشرة لو كانت الجماعة في بيت أكثر من المسجد فالمسجد أولى قاله الماوردي وهذا تقدم وخالفه القاضي أبو الطيب ولو دخل جماعة المسجد فوجموا الإمام في التشهد الأخير قال الرافعي يصلون جماعه لأنفسهم وقال القاضي حسين يقتدون به لأنهم يصيرون أكثر جمعا والظاهر أنه المعتمد قال في الروضة الصلاة في بيته جماعة أفضل من فعلها آخر الوقت في جمع كثير . . . حكاية أخذ اللصوص لأبي بكر الصديق رضي الله عنه أربعمائة بعير وأربعين عبدا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فرآه حزينا فسأله فأخبره فقال ظننت أنه فاتتك تكبيرة الإحرام فقال يا رسول الله وفواتها أشد قال ومن ملء الأرض جمالا وفي الخبر من فاته تكبيرة الإحرام فقد فاتته تسعمائة وتسع وتسعون نعجة في الجنة قرونها من ذهب ذكره النيسابوري قال مؤلفه والحكمة في تخصيص هذا العمد والله أعلم أن الجلالة أربعة أحرف ولفظة أكبر كذلك والنقطة التي تحت الباء أقيمت مجرف لما فيها من السر لأنه ورد كل ما في الكتب فهو في القرآن وكل ما في القرآن فهو في الفاتحة وكل مما في الفاتحة فهو في البسملة وكل ما في البسملة فهو في الباء وكل ما في الباء فهو في النقطة التي تحت الباء قاله نجم الدين النسفي معاني الكتب في القرآن ومعاني القرآن في الفاتحة ومعاني الفاتحة في البسملة ومعاني البسملة في الباء ومعناها بي كان ما كان وبي يكون ما يكون فصارت الجملة تسعة أحرف لكل حرف مائة تبقى تسعة وتسعون لكل حرف أيضا أحد عشر وحروف الجلالة بالبسط أحد عشر قال محمد بن الحسن عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد تفوته تكبيرة الإحرام من صلاة الجماعة إلا ندم يوم القيامة ندامة تكون عليه أشد من الموت أربعين ألف مرة ومن فزع القيامة أربعين ألف مرة لما يرى من الكرامة من حافظ عليها . . . مسألة : تنعقد الصلاة عند أبي حنيفة بكل اسم يدل على التعظيم أو الأعظم بغير أكبر . . . فائدة : قال عيسى عليه السلام لإبليس أقسمت عليك بالحي القيوم ما الذي يقصم ظهرك فضرب بنفسه الأرض وقال لولا الحي القيوم لما أخبرتك صلاة المرئ في بيته إلا المكتوبة . . . حكاية قال إبراهيم بن أدهم يا رب أرني رفيقي في الجنة فقيل له في منامه إنها امرأة سوداء اسمها سلامة في مكان كذا ترعى الغنم فهي زوجتك في الجنة فلما سار إليها سلم عليها قالت وعليك السلام يا إبراهيم قال من أخبرك أني إبراهيم قالت : النبي أخبرك أني زوجتك في الجنة فقال يا سلامة عظيني قال عليك بقيام الليل فإنه يوصل العبد إلى ربه وإن كنت تدعي محبته فالنوم عليك حرام وقيل أوحى الله إلى داود كذب من ادعى محبتي حتى إذا جن الليل نام وإذا جن الليل بظلامه يقول الله تعالى يا جبريل حرك أشجار المعاملة فإذا حركها قامت القلوب على باب المحبوب ولقد أحسن القائل : شعر : |
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ١٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي