الوفاة على الإسلام . . . حكاية : مر عيسى عليه السلام على قرية خراب فدعا الله أن ينطقها له فأنطقها فقالت ما تريد يا روح الله قال كم لك خراب قالت أربعة آلاف سنة قال ما فعل أهلك قالت كان لهم صنم من ذهب يخدمه كل يوم ألف رجل وكل ليلة ألف امرأة وكان ملكهم يسجد له كل يوم سبع مرات وبالليل كذلك ويقولون لا نعرف ربا غيره فباتوا في ليلة عنده في لهو وطرب فخسف الله بهم الأرض وسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول الحمد لله على الإسلام قال لقد حمد الله على عظيم وقال رجال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم جاء في اليوم الثاني له كذلك ثم جاء في اليوم الثالث فقال إذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت وعنه صلى الله عليه وسلم ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من اللهم نسألك المعافاة في الدنيا والآخرة . |
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ١٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي