وقد ضمنه سيف الدين بن المشد فقال
( كأن دخان العود والند بيننا % وأقداحنا ليل تهاوى كواكبه )
( ولاحت لنا شمس العقار فمزقت % دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه ) + الطويل +
والبرهان القيراطي ضمن المصراع الأخير وإن كان من غير هذه القصيدة بقوله وأجاد
( ولما بدا والليل أسود فاحم % قد انتشرت في الخافقين ذوائبه )
( أضاء ببدر الثغر عند ابتسامه % دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه ) + الطويل +
78
( والشمس كالمرآة في كف الأشل % )
هو من الرجز واختلف في قائله فقيل الشماخ وقيل ابن أخيه وقيل أبو النجم وقيل ابن المعتز
والأشل هو الذي يبست يده أو ذهبت
والشاهد فيه مجيء المركب الحسي في الهيآت التي تقع عليها الحركة من الاستدارة والاستقامة وغيرها ويعتبر فيها التركيب ويكون ما يجيء في تلك الهيآت على وجهين أحدهما أن يقرن بالحركة غيرها من أوصاف الجسم كالشكل