تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعروف بالرشيد الوطواط قال ياقوت كان من نوادر الزمان وعجائبه وأفراد الدهر وغرائبه أفضل أهل زمانه في النظم والنثر وأعلم الناس بدقائق كلام العرب وأسرار النحو والأدب طار في الآفاق صيته وسار في الأقاليم ذكره وكان ينشئ في حالة واحدة بيتا بالعربية من بحر وبيتا بالفارسية من آخر ويمليها معا وله من التصانيف حدائق السحر في دقائق الشعر أسفاره رسالة بالعربي ورسالة بالفارسي وغير ذلك مولده ببلخ ومات بخوارزم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة

فتبين بهذا أن الذي ذكرناه أولا ليس هو

ومن رسائله ما كتبه إلى العلامة جار الله الزمخشري ليستأذنه في حضور مجلسه والاستفادات من سؤالاته

( لقد حاز جار الله دام جماله % فضائل فيها لا يشق غباره )

( تجدد رسم الفضل بعد اندراسه % بأيام جار الله فالله جاره ) + الطويل +

أنا منذ لفظتي الأقدار من أوطاني ومعاهد أهلي وجيراني إلى هذه الخطة التي هي اليوم بمكان جار الله أدام الله جماله جنة للكرام وجنة من نكبات الأيام كانت قصوى منيتي وقصارى بغيتي أن أكون أحد الملازمين لسدته الشريفة التي هي مجثم السيادة ومقبل أفواه السادة فمن ألقى بها عصاه حاز في الدارين مناه ونال في المحلين مبتغاه ولكن سوء التقصير أو مانع التقدير حرمني مدة تلك الخدمة وحرم تلك النعمة والآن أظن وظن المؤمن لا يخطئ أن آفل جدي هم بالإشراق وذابل إيراقي

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ٣٠٤