تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فغض الطرف أنك من نمير % )

وأقسم بالله ما بلغه إنسي قط وإن لجرير لأشياعا من الجن فتشاءمت به بنو نمير وسبوه وابنه فهم يتشاءمون به إلى الآن

وحدث أبو عبيدة قال التقى جرير والفرزدق بمنى وهما حاجان فقال الفرزدق لجرير

( فإنك لاق بالمنازل من منى % فخارا فخبرني بمن أنت فاخر ) + الطويل +

قال له جرير لبيك اللهم لبيك قال فكان أصحابنا يستحسنون هذا الجواب من جرير ويتعجبون منه

وعن العتبى قال قال جرير ما عشقت قط ولو عشقت لنسبت نسيبا فتسمعه العجوز فتبكي على ما فاتها من شبابها وإني لأروي من الرجز أمثال آثار الخيل في الثرى ولولا أني أخاف أن يستفزغني لأكثرت منه

وعن أبي عبيدة قال رأت أم جرير وهي حامل به كأنها ولدت حبلا من شعر أسود فلما خرج منها جعل ينزو فيقع في عنق هذا فيقتله وفي عنق هذا فيخنقه حتى فعل ذلك برجال كثيرين فانتبهت فزعة فأولت الرؤيا فقيل لها تلدين غلاما أسود شاعرا ذا شدة وشر وشكيمة وبلاء على الناس فلما ولدته سمته جريرا باسم الحبل الذي رأت أنه خرج منها قال والجرير الحبل

وحدث بلال بن جرير أن رجلا قال لجرير من اشعر الناس قال قم حتى أعرفك الجواب فأخذ بيده وجاء به إلى أبيه عطية وقد أخذ عنزا له فاعتقلها وجعل يمص ضرعها فصاح به اخرج يا أبت فخرج شيخ دميم رث الهيئة وقد سال لبن العنز على لحيته فقال أترى هذا قال نعم قال أو تعرفه قال لا قال هذا أبي أفتدري لم كان يشرب لبن العنز قلت لا قال مخافة أن يسمع صوت الحلب فيطلب منه لبن ثم قال أشعر الناس

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ٢٦٦