تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال فأنشدته إياها فبكى حتى خر ثم قال يرحمك الله ألا أحدثك بحديث في نيتك ويعينك على التمسك بمذهبك قلت بلى قال مكثت حينا أسمع بجعفر بن محمد رحمهما الله تعالى فصرت إلى المدينة المنورة فسمعته يقول حدثني أبي عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( علي وشيعته هم الفائزون ) ثم ودعني لينصرف فقلت يرحمك الله إن رأيت أن تخبرني باسمك فافعل قال أنا ظبيان بن عامر

وحدث إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال بويع إبراهيم بن المهدي ببغداد وقد قل المال عنده وكان قد لجأ إليه أعراب من أعراب السواد وغيرهم من أوباش الناس وأوغادهم فاحتبس عليهم العطاء فجعل إبراهيم يسوفهم وهم لا يرون لوعده حقيقة إلى أن خرج رسوله إليهم يوما وقد اجتمعوا وضجوا فصرح إليهم بأنه لا مال عنده فقال قوم من غوغاء أهل بغداد أخرجوا إلينا خليفتنا ليقي أهل هذا الجانب ثلاثة أصوات فتكون عطاءهم ولآهل هذا الجانب مثلها قال إسحاق فأنشدني دعبل بعد أيام

( يا معشر الأجناد لا تقنطوا % وارضوا بما كان ولا تسخطوا )

( فسوف تعطون حنينية % يلتذها الأمرد والأشمط )

( والمعبديات لقوادكم % لا تدخل الكيس ولا تربط )

( وهكذا يرزق قواده % خليفة مصحفه البربط ) + السريع +

ودخل عبد الله بن طاهر على المأمون فقال له أي شيء تحفظ يا عبد الله لدعبل قال أحفظ أبياتا له في أهل بيت أمير المؤمنين قال هاتها فأنشده عبد الله قوله

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ٢٠٠