تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسفاره وكانوا يواصلونه ويصلونه قال وأنشدني دعبل لنفسه في بعض أسفاره

( حللت محلا يقصر البرق دونه % ويعجز عنه الطيف أن يتجشما ) + الطويل +

وحدث محمد بن عمر الجرجاني قال دخل دعبل الري في أيام الربيع فجاءهم ثلج لم ير مثله في الشتاء فجاء شاعر من شعرائهم فقال شعرا وكتبه في رقعة وهو

( جاءنا دعبل بثلج من الشعر فجادت سماؤنا بالثلوج % )

( نزل الري بعد ما سكن البرد % وقد أينعت رياض المروج )

( فكسانا ببرده لا كساه الله ثوبا من كرسف محلوج % ) + الخفيف +

وألقى الرقعة في دهليز دعبل فلما قرأها ارتحل عن الري

وحدث أحمد بن خالد قال كنا يوما عند دار رجل يقال له صالح ابن علي ابن عبد القيس ببغداد ومعنا جماعة من أصحابنا فسقط على كنيسة في سطحها ديك طار من بيت دعبل فلما رأيناه قلنا هذا صيد فأخذناه فقال صالح ما نصنع به قلنا نذبحه فذبحناه وشويناه يومنا وخرج دعبل فسأل عن الديك فعرف أنه سقط في دار صالح فطلبه منا فجحدناه وشربنا يومنا فلما كان من الغد خرج دعبل فصلى الغداة ثم جلس على باب المسجد وكان ذلك المسجد مجمع الناس يجتمع فيه جماعة من العلماء ونبهاء الناس فجلس دعبل على باب المسجد وقال

( أسر المؤذن صالح وضيوفه % أسر الكمي هفا خلال المأقط )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ١٩٢