تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فابتدأ بهذه القصيدة العينية فقلت أنت بغيتي فأوصلته إلى المنصور فأنشده إياها فلما قال

( والدهر ليس بمعتب من يجزع % )

قال صدق والله فأنشدني هذا البيت مائة مرة لتردد هذا المصراع علي فأنشده ثم مر فيها فلما انتهى إلى قوله

( والدهر لا يبقي على حدثانه إلخ . . % )

قال سلا أبو ذؤيب عند هذا القول ثم أمر الشيخ بالانصراف فاتبعته فقلت أمر لك أمير المؤمنين بشيء قال نعم وأراني صرة في يده فيها مائة درهم

وعن الزبير بن بكار قال حدثني عمي قال كان أبو ذؤيب الهذلي خرج في جند عبد الله بن سعد بن أبي سرح أحد بني عامر بن لؤي إلى إفريقية سنة ست وعشرين غازيا في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه وبعث معه نفرا منهم أبو ذؤيب ففي عبد الله يقول

( وصاحب صدق كسيد الضراء % ينهض في الغزو نهضا نجيحا ) + المتقارب +

في قصيدة له فلما قدموا إلى مصر مات أبو ذؤيب بها

وعن أبى عمرو عبد الله بن الحارث الهذلي من أهل المدينة المنورة قال خرج أبو ذؤيب مع ابنه وابن أخ له يقال له أبو عبيد حتى قدموا على عمر

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ١٦٩