تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكنت كرقراق السراب إذا جرى % لقوم وقد بات المطي بهم تخدي )

( فآليت لا أنفك أحذو قصيدة % تكون وإياها لها مثلا بعدي ) + الطويل +

وقال أبو زيد عمرو بن شيبة تقدم أبو ذؤيب جميع شعراء هذيل بقصيدته العينية يعني قصيدته المثبتة قريبا

وعن ابن عياش بالياء التحتية والشين المعجمة قال لما مات جعفر الأكبر بن منصور مشى في جنازته من المدينة إلى مقابر قريش ومشى الناس أجمعون معه حتى دفنه ثم انصرف إلى قصره فأقبل على الربيع فقال يا ربيع انظر من في أهلي ينشدني

( أمن المنون وريبها يتوجع % )

حتى أتسلى عن مصيبتي قال الربيع فخرجت إلى بني هاشم وهم بأجمعهم حضور فسألتهم عنها فلم يكن فيهم أحد يحفظها فرجعت فأخبرته فقال والله لمصيبتي بأهل بيتي ألا يكون فيهم أحد يحفظ هذه القصيدة لقلة رغبتهم في الأدب أعظم وأشد علي من مصيبتي بابني ثم قال انظر هل في القواد والعوام من يعرفها فإني أحب أن أسمعها من إنسان ينشدها فخرجت فاعترضت الناس فلم أجد أحدا ينشدها إلا شيخا مؤدبا قد انصرف من تأديبه فسألته هل يحفظ شيئا من الشعر قال نعم شعر أبي ذؤيب فقلت أنشدني

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ١٦٨