والشاهد فيها هو أن حمل إسناد تمييز الشعر إلى جذب الليالي مجاز بقرينة قوله أفناه إلى آخره
وأبو النجم تقدم التعريف به في شواهد المقدمة
14
( يزيدك وجهه حسنا % إذا ما زدته نظرا )
البيت لأبي نواس من قصيدة من الوافر يهجو فيها الأعراب والأعرابيات ويذم عيشهم وأولها
( دع الرسم الذي دثرا % يقاسى الريح والمطرا )
( وكن رجلا أضاع العرض % في اللذات والخطرا )
( ألم تر ما بنى كسرى % وسابور لمن غبرا )
( منازل بين دجلة % والفرات أحفها شجرا )
( بأرض باعد الرحمن % عنها الطلح والعشرا )
( ولم يجعل مصاينها % يرابيعا ولا وحرا )
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٧٨