13
( ميز عنه قنزعا عن قنزع % جذب الليالي أبطئ أو أسرعى )
( أفناه قيل الله للشمس اطلعي % )
هذه الأبيات لأبي النجم العجلي من قصيدة من الرجز أولها
( قد أصبحت أم الخيار تدعي % على ذنبا كله لم أصنع )
( من أن رأت رأسي كرأس الأصلع ) + الرجز +
وبعده الأبيات وبعدها
( حتى إذا واراك أفق فارجعي )
والقنزعة الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي أو هي ما ارتفع من الشعر وطال أو الشعر حوالي الرأس وجمعها قنازع وقنزعات وجذب الليالي هو مضيها واختلافها ويقال جذب الشهر إذا مضى عامته وأبطئ أو أرعى أسرعى صفة الليالي أي المقول فيها أبطىء أو أسراعي وقيل حال منها أي الليالي مقولا فيها أبطئ أو أسرعي والصلع انحسار شعر مقدم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة وقصورها عنه واستيلاء الجفاف عليها ولتطامن الدماغ عما يماسه من القحف فلا يسقيه سقية إياه وهو ملاق له والمواراة الستر
ومعنى الأبيات أن هذه الحبيبة يعني أم الخيار زوجته أصبحت تدعى علي ذنوبا لم أرتكب شيئا منها لرؤيتها رأسي كرأس الأصلع لكبري وشيخوختي ميز وفصل مر الأيام ومضى الليالي الشعر الذي بقى حوالي الرأس وجوانبه ثم قال أفناه قيل الله وأمره للشمس بالطلوع والغروب